|
|
||
|
الهاشمي : الحزب الإسلامي العراقي تميّز عن بقية الكيانات السياسية في وضوح برنامجه السياسي منذ البداية لقاء الأستاذ طارق الهاشمي مع قناة بغداد الفضائية
11 كانون الثاني 2008
اجرى الأستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية لقاء تلفزيوني مع قناة بغداد الفضائية تناول عدة مواضيع مهمة على الساحة العراقية وفيما يلي نص اللقاء بغداد : ضيفنا في هذه الحلقة سيادة نائب رئيس الجمهورية الهاشمي :أهلا وسهلا بكم اخي الكريم بغداد : نريد اليوم أن نسلط الضوء على مواضيع عديدة في أهمها وفي مقدمتها التفاهم الذي وقعتموه مع الحزبين الكرديين الرئيسيين واذا بدأنا من هذه النقطة تحديدا ما الذي دفعكم سيادة نائب رئيس الجمهورية وحضرتك الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي ما الذي دفعكم كحزب إلى توقيع مثل هذه الاتفاقية هل هي المجريات في الساحة السياسية ام جاء هذا الاتفاق نتيجة شيء آخر ؟ الهاشمي :انا أرحب بكم اخي بقناة بغداد الفضائية انا اعتقد ربما كان السؤال الأجدر هو لماذا لم توقع مذكرة التفاهم منذ وقت مبكر لماذا تأخرت هذه المذكرة حقيقة الأمر بعد كل هذا الركود الذي شهده العراق في العملية السياسية اليوم أولا ان الحزب الإسلامي العراقي كان لهُ حوارات منتظمة ليس فقط مع الحزبين الكرديين وإنما مع كل أطياف الشعب العراقي نحن اليوم نتحاور مع الجميع ليس لدينا خطوط حمراء ولا نستثني أحدا في هذه المسألة انا اعتقد ان الهم الوطني يستدعي ان ننفتح على الجميع وبالتالي واتفاقنا مع الحزبين الكرديين تحصيل حاصل لوجودنا في العملية السياسية أصلا هذا الحوار ربما جرى ما يزيد على سنة نحن نتحاور مع الحزبين الكرديين بداء الحوار مع الاتحاد الوطني الكردستاني وبعد ذلك انظم الحزب الديمقراطي الكردستاني وجرى هذا الحوار على عدد من المحاور والمسائل السياسية الهامة ووجدنا بعد مرور سنة من الحوار أننا توصلنا إلى قواسم مشتركة لهذه المسائل الهامة وكان من الضروري توثيق هذه التفاهمات وهذه الرؤى المشتركة بوثيقة أطلقنا عليها مذكرة التفاهم هذا كل الذي حصل حقيقة الأمر واليوم كما ذكرت الحاجة أصبحت ماسة لتحريك العملية السياسية وبالتالي لابد من تغير في الهيكلية السياسية القائمة حاليا وكان للحزب الإسلامي العراقي منذ فترة غير قصيرة حقيقتا حوارات مع أطراف عديدة حاولنا من خلالها ان نحرك العملية السياسية لكن ذلك لم يحصل وهذه قناعة الحزب الإسلامي منذ البداية حقيقة الأمر لابد ان يجري التغير من خلال كيانات سياسية رصينة وانا امل من خلال مذكرة التفاهم هذه ان يجري الحراك السياسي الذي نامل به بغداد : لكن سيادة النائب اشرت ان هناك حوارات مع جهات أخرى لكن لماذا أثمر هذا الحوار مع التحالف الكردستاني ومع الحزبيين الرئيسين الكرديين ولم يفلح مع جهات أخرى هل كانت القطوعات هي السبب وما السبب في ذلك ؟ الهاشمي : أولا الحوار تقدم حقيقة الأمر ووصلنا إلى قناعات في العديد من المسائل السياسية الوطنية الهامة حقيقة الأمر هذا جانب الجانب السياسي انا أتكلم مع حزبين لديهم وجود ملموس على الساحة السياسية ولديهم اثر بالغ الخطورة في صناعة القرار وبالتالي انا اعتقد هناك حاجة سياسية لهذه المذكرة . بغداد : ولكن هل هناك حوارات مع جهات اخرى مع أحزاب اخرى الحوارات التي فتحتموها مع جه اخرى التي ذكرت هل هي متواصلة هل ستثمر شيء اخر او مشابه لما أثمرته جهودكم مع التحالف الكردستاني ؟ الهاشمي : نحن في المؤتمر الصحفي في دوكان كانت الرسالة واضحة ان في نهاية المطاف الأحزاب الثلاثة لا تتمنى ان يقتصر هذا الاتفاق عليها فقط وسوف تبقي الباب مفتوح لمزيد من القادمين الذين يؤمنون بما اتفق عليه وبالتالي انا أتوقع حقيقة الأمر ان المرحلة متقدمة ربما سوف يشاء في المستقبل القريب وبداء الحراك السياسي حقيقة الأمر بعد المذكرة اليوم الحوارات تجري خلف أبواب مغلقة على مسائل هامة لإنضاج نوع من التحالفات لدفع العملية السياسية باتجاه خيارات جديدة اليوم هذه المذكرة كانت بمثابة الصدمة التي حركت الجميع والكل اليوم يبحث عن مخرج لهذا الركود السياسي وهذا ربما كان واحد من المضامين السياسية الهامة لمذكرة التفاهم بغداد : هناك مخاوف كثيرة هناك انتقادات عديدة وجهة لهذه المذكرة وللتوقيع عليها أذا أردنا ان نتناول هذه المخاوف ونبدأ من تلك التي تقول ان الحزب الإسلامي العراقي تنازل عن أراضي ليست ملكيتها بيده تنازل عن كركوك تنازل عن ثلث او ثلثي محافظة نينوى كلام كثير حول هذه النقاط المهمة والحساسة هل لديكم رد واضح وحقيقي ويستطيع ان يطمأن الناس ؟ الهاشمي : انا اعتقد ان الحزب الإسلامي العراقي تميز عن بقية الكيانات السياسية هو في وضوح برنامجه السياسي نحن منذ البداية لم نتبنى مشروعا او أجندة سرية هي غير الأجندة السياسية والبرنامج السياسي المعلن هذا البرنامج السياسي هو لازال حقيقة الأمر هو الموجه هو البوصلة لكل قرارات وتحركاته السياسية التي قام بها الحزب الإسلامي منذ سقوط النظام حتى هذه اللحظة انا اعتقد المصداقية التي لدى الحزب الإسلامي لا يباريها احد اليوم من الكيانات السياسية ولو كان لدينا شيء حقيقتا فهذا الشيء مكان ينبغي ان نخفيه لأنه في ضل الوضع السياسي المضطرب هذا المخفي سيكون شيء علني في المستقبل وبالتالي يحر الحزب الإسلامي إحراجا كبيرا في هذه المسالة انا أؤكد حقيقتا لكل الذين وضعوا علامة استفهام وتخوفوا من ان يكون هناك احتمالات اتفاقات سرية قد جرت مع هذا الطرف او ذاك انا أؤكد ان لا مخاوف هذا الاتفاق هو عبارة عن كتاب مفتوح هذا الكتاب يقرأ من عنوانه هي مذكرة تفاهم في مسائل تتعلق بتوحيد رؤية لمسائل وطنية هامة هذا جانب الجانب الثاني الحزب الإسلامي او أي كيان سياسي لا يملك حقيقة الأمر ان يتنازل عن شبر او عن مصلحة او عن مستقبل منطقة او مدينة او قرية او شبر من أراضي يتواجد فيها في الوقت الحاضر ليس لهُ الحق ولا شرعية لهُ ليس لهُ الإمكانية ولا حاجة لهذه المسائل ولذلك الكلام الذي قيل فيما يتعلق بكركوك وقيل فيما يتعلق بنينوى إلى اخره انا أطالب من يدعى هذه الادعاءات الباطلة ان يقد البرهان والحجة والدليل على ذلك حقيقة الأمر لكن انا لأخفيك ان هناك مشاكل حقيقتا ميدانية في ديالى وفي نينوى وكان من الضروري الاتفاق والجلوس على طاولت المفاوضات مع كل الأطراف الفاعلة في هذه المحافظات للوصل إلى قواسم مشتركة تهدأ الخواطر وتهدأ النفوس وتوقف سفك الدم وتوقف دوامة العنف اليوم لذلك انا أقول للذين اتهمونا ان يتريثوا وان لا يستعجلوا في الحكم سيجدون مستقبلا مغايران لواقع الحال هذه اليوم سيجدون وضعا ميدانيا أفضل بكثير مما جرى قبل توقيع هذه المذكرة وهذا في نهاية المطاف هو ربما كان واحد من الأهداف السامية التي وجهة لها المذكرة والتي سعينا إليها جادين منذ فترة من الزمن . بغداد : سيادة النائب وقبل ان ننتقل إلى المخاوف الأخرى بما انك ذكرت ومررت على كركوك ونينوى ونريد ان نمر يهاتين المحطتين الرئيسيتين بطريقة توضح الموقف أكثر البعض يقول إنكم أحييتم المادة 140 التي تقريبا ووصلت إلى طرق مسدود ولم يعد لها وجود انتم بهذا الاتفاق أحييتم هذه المادة ما الثمن الذي قبضتموه من اجل إحياء هذه المادة التي يصر عليها طبعا الإخوة الكرد في كركوك ما هي رؤيتكم للحل في كركوك ما هي رأيتكم للحل في الموصل وأريد ان نبدأ من كركوك ؟ ( فاصل إعلاني ) بغداد : سيادة النائب أهلا وسهلاً بك مرة أخرى ، سألتك عن الثمن الذي قبضتموه من توقيع هذه المذكرة وخصوصاً ما يتعلق بإحياء المادة 140 من الدستور ورؤيتكم للوضع في كركوك وكيف يمكنكم حل هذه المعضلة ؟ الهاشمي : في حقيقة الأمر هي واحدة من الانتقادات والشبهات التي أثيرت ، والمسألة الثانية هو إن الحزب الإسلامي العراقي غيّر موقفه المعلن حول كركوك ومستقبل كركوك ، حقيقة الأمر الحزب الإسلامي لم يغير موقفه على الإطلاق ، كان منذ البادية حريصاً على يكون موقفه فيما يتعلق بالمناطق المتنازع عليها موقفاً عقلانياً ينبثق من قراءة ميدانية يُشفق فيه على مستقبل العراق من خلال تأزم العلاقات بين الكيانات السياسية والمكونات الاجتماعية أن تبقى هذه الملفات عالقة إلى اجل مسمى ، الحزب الإسلامي منذ البادية قال بصريح العبارة إنه بصرف النظر عما كتب في الدستور أم لم يكتب في الدستور ، الحزب سيحترم خيارات سكان هذه المحافظات ، خياراتهم لمستقبل محافظاتهم ، لما قلنا من حق الناس أن يستفتوا على مستقبل هذه المحافظات قلنا أن هذا الاستفتاء ينبغي أن يجري في ظروف طبيعية دون قهر ودون تعسف ودون تزوير ودون تغيير ديمغرافي على الأرض ، هذا الموقف لا زال قائماً حتى هذه اللحظة لكن أنا حقيقة أود أن أخاطب هؤلاء الذين ادعوا أن هذه الاتفاقية أعطت الحياة إلى المادة 140 من الدستور ، هل تحل المشاكل السياسية بالغة الخطورة لمجرد أنها وردت في الدستور أو إنها أصبحت أكسباير في 31 / 12 / 2007 ، هل هكذا تحل المسائل الوطنية أنا أقول بصريح العبارة لو لم ترد إشارة إلى المحافظات المختلف عليها حدودياً وموارداً في الدستور ، هل عدم الإشارة إلى هذه الخلافات في الدستور كان سيلغي وجود مشاكل حقيقية على الأرض تسمى اليوم قنبلة موقوتة تسمى كركوك ، الجواب على ذلك لا ، الدستور عالج الموضوع بطريقة ما ، أشار إلى عدد المحافظات المختلف عليها والمادة 142 و58 من قانون إدارة الدولة لا تعني فقط بكركوك تعني بكل المحافظات المختلف على حدودها على مواردها الخ . هل من المصلحة الوطنية أن تبقى هذه المسائل معلقة ؟ هل ينبغي أن نعمل بطريقة انتهازية طالما أن المادة انتهى مفعولها في 31 / 12 / 2007 إذن ينبغي أن نضع فيتو على فتح ملف وإبقاء ملف كركوك مفتوحاً حتى يتسنى لأهالي كركوك أن يصوتوا على مستقبل محافظتهم ، هل بهذه الطريقة تدار الأزمات السياسية ؟ على الأقل فيما يتعلق بالحزب الإسلامي العراقي هذه ليست مقاربتنا لحل المشاكل الوطنية العالقة حتى هذه اللحظة ، نحن لا زلنا نقول الآتي : وجدت الإشارة في الدستور إلى كركوك وبقية المحافظات أو لم توجد نحن غير معنيين بما يعني الآخرين ، اليوم نحن نقول أن هناك مشكلة حقيقية هي قنبلة موقوتة تسمى كركوك هذه المشكلة ينبغي أن تحل بالتوافق الحل التوافقي بين الكيانات السياسية والمكونات الاجتماعية في كركوك بدون ضغط وبدون تعسف وبدون إرهاب وبدون تغيير ديموغرافي على الأرض من حق الناس أن يصوتوا على مستقبل مدينتهم بالطريقة التي يشاءون ، الحزب الإسلامي العراقي سوف يحترم خيارات الناس بدون تحفظ وبدون تردد ، هذه هي قناعتنا ، انا غير معني بهذا الكلام الذي يقال ، الآخرون يريدون أن ينقلوا البلد من مشكلة إلى أزمة ، الناس الذين يقولون أن المادة 140 انتهت لأن الاستفتاء لم يجري لأن الكثير من الإجراءات لم تنفذ وبالتالي فقدت نفاذيتها ، نحن لا نقول هكذا حتى لو انتهت المادة دستورياً اليوم الناس الي يقولون ان المادة 140 انتهت لان الاستفتاء لم يجري ، لان الكثير من الاجراءات لم تنفذ وبالتالي فقدت نفاذيتها نحن لا نقول هكذا حتى لو انتهت المادة دستورياً نحن نُقرّ ان هناك مشاكل لا زالت قائمة في العراق وهذه المشاكل ينبغي ان تحل بالتوافق . بغداد : اذا انتقلنا إلى نينوى سيادة النائب ونينوى أيضا فيها مشاكل كثيرة رغم ان غالبية أبناء المحافظة هم من مكوّن معين لكن ان هذه المحافظة لا زالت تشكو من عنف كبير ومن إهمال كبير في الخدمات وهناك أيضا مسؤولية تتحملها أطراف عديدة في مقدمتها أهالي نينوى يحمّلون التحالف الكردستاني مسؤولية كبيرة عمّا يحصل في محافظتهم من إهمال لهذه المحافظة ، انتم جئتم ووقعتم مذكرة مع التحالف الكردستاني وتناولتم موضوع الموصل لكن لم يرفق الملحق الذي وقّع مع التحالف الكردستاني في اتفاقيتكم المعلنة كما ذكرت سيادتك .. لماذا لم يذكر ذلك ؟ بغداد : لكن هذا التفاؤل لا يشارككم فيه الكثيرون سيادة النائب هناك أيضا مخاوف اخرى نريد أيضا ان نسلط الضوء عليها هذا التحالف او هذا التفاهم هو نوع من الاصطفاف الطائفي هل هو كذلك فعلاً ؟ هل انتم اصطففتم مع الأكراد وهم بين قوسين (سًنة) طبعاً وانتم تمثلون الجهة الأوسع التي تمثل أيضا العرب السُّنة او على الأقل هذا ما توصفون به دائماً هل هو نوع اذاً من الاصطفاف الطائفي ؟ الهاشمي : لا انا اعتقد هذا الاتفاق هو عابر للاصطفافات للاستقطابات الطائفية والعرقية والدليل على ذلك التفاهمات جرت على مسائل وطنية عامة ولم تجري بناءً على فتوى لو جرت هذه المذكرة بناءً على فتوى كما حصل لكيانات سياسية لقلنا والله هذا اصطفاف طائفي لأنه جرى على خلفية دينية لكن هذه المذكرة جرت حصراً على تفاهم في مسائل سياسية وبالتالي انا اعتقد هذه الشبهة مردود عليها في هذا القول . بغداد : لماذا لم يكن فيها طرف يمثل العرب الشيعة ؟ الهاشمي : انا كما ذكرت لدينا حوار لا أخفيك الحوار مع المجلس الأعلى بدأ حقيقة منذ عام 2004 وانا كنت أشارك فيه قبل ان أتولى مسؤوليتي في الدولة العراقية ولدينا حوار مع حزب الدعوة ولدينا حوارات مع الفضيلة ومع التيار الصدري ومع القائمة العراقية ، الحزب الإسلامي لديه مشروع سياسي اذا وجد قبولاً من قبل الأطراف الأخرى سوف يوقـّع ولذلك انا اعتقد ربما ستكون الخطوة اللاحقة وانا ذكرت ان هذه المذكرة حركت الجمود في العملية السياسية اليوم والكل ينشط للبحث اليوم عن مخرج لأنه الكل يحاول بعد ان أعلنت المضامين النبيلة لهذا الاتفاق الكل يحاول ان يكون له مقعد حقيقة في هذا الزورق الذي سوف ينقذ العراق ان شاء الله هناك اليوم حوار يجري خلف أبواب مغلقة للعديد من الكيانات السياسية تريد ان يكون لها دور لديها قبول في هذه المسائل لذلك الموضوع سوف لن يقتصر على الحزبين الكرديين وانا ذكرت في دوكان قلت انه بعد توقيع هذه المذكرة أتوقع ان التركيبة السياسية سوف تتغير هذا المشهد السياسي هذه الاستقطابات القائمة والتحالفات سوف تتغير لان هذه المذكرة ربما هزّت هذه التركيبة هزة عنيفة . بغداد : أيضا احد الانتقادات الرئيسية انتم كنتم قد رفضتم الدخول في التحالف الرباعي الذي كان يراد منه ان يكون خماسياً بدخولكم إليه وكان لديكم تحفظات كثيرة على هذا التحالف وكنكم أتيتم إلى هذا التحالف من طريق اخر من الباب الخلفي او من الشباك كما يقال هل هو كذلك فعلاً ؟ هل تريدون ان تدخلوا إلى هذا التحالف الرباعي عن طريق التفاهم مع الحزبين الرئيسيين الذين يوقعون على هذا التحالف ؟ الهاشمي : والله انا سمعت هذا الكلام حقيقة انا استغرب ان يصدر هذا الكلام من شخصيات سياسية تتكلم بهذا المستوى الضحل حقيقة من الطروحات . بغداد : اليوم انتم تخشون من جماهيركم في الدخول ؟ الهاشمي : لا ، يعني كيف نخشى اليوم الحزبين الكرديين جزء من التحالف الرباعي انا عندي تحفظات حقيقة على التحالف الرباعي اذا أزيلت هذه التحفظات الحزب الإسلامي العراقي سوف يدخل هذا التحالف ....... الحزب الإسلامي العراقي سوف يدخل هذا التحالف لكن اليوم لدي أسبقية ولدي برنامج سياسي مع الحزبيين الكرديين انا اليوم ادعوا الآخرين ان ينضموا إلى مذكرة التفاهم وان تطور مذكرة التفاهم إلى نوع من الشراكة والتحالف الإستراتيجي انا أدعو اليوم الآخرين إلى الانضمام إلى مذكرة التفاهم . بغداد: ربما أهم هذه الانتقادات ان هذا التحالف او التفاهم جرى بدعم أمريكي او برعاية أمريكية وجاء لتكريس الاحتلال وتكريس الاتفاقية بعيدة الأمد التي من المفترض ان توقع الحكومة العراقية مع الجانب الأمريكي لتوصيف الوجود الأمريكي في الفترة المستقبلية هل هو كذلك؟ الهاشمي : انا استغرب لهذا الطرح حقيقة الحزب الإسلامي لا يلتفت إلى هذه التصريحات البائسة التي لا مصداقية لها ولا دليل الحزب الإسلامي اقترح ان تتضمن مذكرة التفاهم تنصيفا لانسحاب القوات متعددة الجنسيات وهناك أشارة واضحة للمسالة والأخوة في الحزبين الكرديين وافقوا على هذه المسالة وبما يؤكد ان موقف الأحزاب الكردية لا يختلف عن موقف الحزب الإسلامي في الطروحات الوطنية بضرورة استعادة السيادة الناجزة على عجل ومن أولى أولوياته انسحاب القوات الأجنبية من العراق اما مباركة هذا الطرف او ذاك إلى اخره اليوم فيما يتعلق بالمسالة الوطنية فيما يتعلق بالاتفاقية التي ربما سوف تبدأ بين العراقيين وبين الولايات المتحدة الأمريكية موقف الحزب الإسلامي اعلن منذ البداية الحزب الإسلامي يصر على لجنة وطنية تتفق على مشروع وطني تعمل على تسويقه او تتفاوض بموجبه مع الولايات المتحدة الأمريكية لا ينبغي ان ننتظر حتى يأتي المشروع من الولايات المتحدة الأمريكية ينبغي ان يكون هناك مشروع وطني يقدم هذا المشروع الوطني يجري بالتوافق مع الكيانات السياسية تتبناه يشترك فيه الجميع ليتفاوض به مع الولايات المتحدة واحد مميزات مذكرة التفاهم هو ما يتعلق بالسيادة وما يتعلق بموضوع انسحاب القوات الأجنبية من العراق هناك اتفاق مبدئي بيننا وبين الأخوة الأكراد وهذا يمهد ويحل جزء من التشرذم السياسي القائم في الوقت الحاضر اذا انضمت كيانات سياسية إلى مذكرة التفاهم ستكون ربما الخطوة الهامة في سبيل او في طريق مشروع وطني نتفاوض بصدد مع الولايات المتحدة هذا الموضوع لا علاقة له بمباركة الحكومة الأمريكية او غيرها ونحن في هذا الموضوع لا نستشير أحدا ونحن لا نعلم اذا كانت الحكومة باركت ام لم تبارك هذا الموضوع لكن الحزب الإسلامي ينطلق من مشروعه الوطني ولا ينتظر بركات الآخرين ولا ينتظر نقدهم لدينا مهمة سياسية سوف نتواصل إلى تحقيقها إلى ان يتعافى البلد إلى ان تستقر الأوضاع إلى ان تنطلق حملة التنمية والأعمار إلى ان يستقر هذا البلد على الثوابت الوطنية هذه بوصلة الحزب الإسلامي العراقي . بغداد : لكن هذا النقد الا ترونه من المفيد ان يصدر نقدا بناءا يحاول ان يقوم يحاول ان يستفهم ويريد ان تتوضح الحقيقة أكثر هل يزعجكم ذلك؟ الهاشمي : اذا كان النقد بناءا في سبيل الإصلاح وليس في سبيل التشهير والإساءة للآخرين وخلق نوع من الشبهات او الأقاويل التي لا حجة لهم فيها ونخرج من الخلاف المشروع إلى الخلاف المنبوذ والفجور بالخلاف نحن نعترض على هذه المسائلة في الحقيقة ونحن منفتحين وقلنا منذ البداية لا نزكي أنفسنا على الله ولا نزكي أنفسنا على احد نحن نخطأ ونصيب كبقية البشر نجتهد وننمى على الآخرين ان يذكرونا ويصوبونا وان يسددونا والحزب الإسلامي يعتقد انه لا كمال في مشروعه السياسي الكمال لله سبحانه وتعالى وحده وهذا المشروع رغم انه استند على تأصيل شرعي وثوابت وطنية لازال اجتهاد الآخرين وتصويباتهم ولذلك نحن منفتحين على الآخرين وانا كأمين عام للحزب الإسلامي حريص للغاية ان أتابع كل الانتقادات وكل ما يقال حول تحركات الحزب الإسلامي واتفاقاته وآراءه ومواقفه لكن كل الذي أتمناه اذا كان هناك إخلاص واذا كان هناك نية صادقة ان تقدم هذه النصيحة بطريقة مرضية فيها مخافة الله سبحانه وتعالى والنية الصادقة والرغبة الحقيقية للإصلاح وليس التشهير وإيذاء الآخرين بدون وجه حق . بغداد : ذكرت ان الحزب الإسلامي مرن وخصوصا أمينه العام هل انتم مرنون إلى درجة توصلكم ربما إلى انتهاز الفرصة عندما تسنح؟ الهاشمي: انا سمعت احد الذين قالوا بهذا القول وانا لا اعلم أين هي انتهازية الحزب الإسلامي انتهازيته ربما كانت في الدخول في التحالف الرباعي عندما دعي له الحزب وقيل حتى المشكلة الحكومية سوف تحل وسوف تكونون مشاركين في صناعة القرار و مطالب جبهة التوافق يمكن ان تلبى من خلال التحالف الرباعي الذي يمكن ان يصبح تحالفا خماسيا لكننا قلنا لا وهذه كانت فرصة العمر بالنسبة للحزب الإسلامي ولا زالت الدعوة حتى هذه اللحظة أين الانتهازية في هذه المسائلة الانتهازية التي تقول أصبحت المادة 140 اكسبايرت للننتهز الفرصة لنغلق هذا الملف ... هذه الانتهازية.. الحزب الإسلامي عمل على معالجة مشكلة كركوك بهذه الطريقة هذا قول يأخذ من قائله ويرد عليه . بغداد: اذا انتقلنا إلى المخاوف الإقليمية انقره لديها مخاوف او تحفظات قلقة طهران أيضا ربما تشعر بنوع الريبة تجاه التفاهم الثلاثي الذي حصل إلى أي درجة يمكن ان نقول ان هذا القلق مشروع وهذه الريبة مشروعة؟ الهاشمي : أولا هذه التفاهمات بين أطراف عراقية وهذه مسائلة داخلية ولا حق للآخرين التدخل بها هذا جانب والجانب الثاني نحن واعين إلى مشكلة كركوك وتداعياتها على الصعيدين الوطني والإقليمي وهذا الموفق واضح بالنسبة للأخوة الأكراد قبل ان يكون واضحا لنا عندما يسعى الحزب الإسلامي حقيقة الأمر جدا إلى غلق هذه الملفات على التوافق الوطني سوف يغلق الأبواب أمام أي تدخل خارجي في الشأن العراقي اما ان تبقى هذه الملفات إلى اجل هذا يعني ان الباب سوف تبقى مشرعة لتدخل دول الجوار في الشأن العراقي نحن نتفهم قلق دول الجوار في هذه المسألة مسألة كركوك وغيرها لكن في نهاية المطاف ليسمع الجميع ان القرار على حسم مسألة داخلية هي مسألة عراقية صرفة. بغداد : ذكرت فيما يتعلق بالفاهم في هذه النقطة تحديدا فيما يتعلق بهذه المذكرة ذكر أنها بداية ربما لتغيرات سياسية تغيرا في الكيانات السياسية وطبيعة هذه التكتلات سمعنا ان هناك مذكرة او رسالة أرسلت إلى السيد رئيس الوزراء من قبل الحزبين الكرديين الرئيسين شركائه في التحالف الرباعي تضمن مطالب محددة هل اطلعتم على هذه الورقة ما هي أهم مضامينها هل يمكن ان نقول أنها فعلا بداية للتحول جديد ؟ الهاشمي : نعم هناك مذكرة أرسلت إلى السيد رئيس الوزراء من قبل الحزبين الكرديين وتتعلق بتحفظات الحزبين على أدارة الدولة العراقية في الوقت الحاضر ولا استطيع ان أبوح أكثر مما قلت حول هذه المذكرة وهذه المذكرة هي ملك للحزبين الكرديين وهم من ينبغي ان يتكلم حولها بالتفصيل بالتأكيد المذكرة ذات مغزى سياسي كبير ، وانأ أتوقع ان تكون هناك لقاءات سياسية على مستوى عالي للتشاور وتبادل وجهات النظر حول مضمون هذه الورقة بغداد: هل يعني ذلك إنكم ربما ستدخلون في حوار جدي حول العودة للحكومة العراقية لكن ربما بشروط مختلفة وبوطر مختلفة؟ الهاشمي : الموقف لازال قائم كما هو والأخوة في الحزبين الكرديين على اطلاع كامل بموقف الحزب الإسلامي العراقي وجبهة التوافق العراقية من مسألة العودة إلى الحكومة نحن كما قلنا في السابق تركنا الباب مفتوحً للحوار حول المسالة المخلف عليها اليوم الحزبين الكرديين ضما أصواتهم حول تقيمهم للأداء الحكومي لطريقة أدارة الدولة العراقية وانأ لا أخفيك العديد من مضامين هذه الورقة جاءت مطابقة لملاحظات ،وخطة طريق لإصلاح واقع الحال وبالتالي إنا أتوقع كما ذكر ان تجري هناك لقاءات على مستوى عالي ربما في المتقبل القريب سيجري هناك حوار بين الحزبين الكبيرين والحكومة وبعد ذلك انا أتوقع ان يجري حوار مع جبهة التوافق العراقية مع الحزب الإسلامي العراقي لي ربما يعكس موقفا جديدا من قبل الحكومة لاستجابة لطلبات جبهة التوافق العراقية التي ترددت بها الحكومة إلى هذه اللحظة وان تستجيب استجابة منطقية ومقبولة لهذه المطالب. بغداد : في مشروع أخر او موضوع أخر هو موضوع الصحوة ورجالات الصحوة ومجاميع الصحوة ذكرت أيضا في دوكان مسألة ما عرضته الحومة من عرض من دخول عشرين في المائة وهذه النسبة ،وربما أهم المخاوف لدى الحومة من هذه الصحوة او الصحوات التي بدأت تظهر في مناطق عديدة للحزب الإسلامي نفوذ قوي ولديه أمساك قوي بهذه الملفات ولذلك الحكومة متخوفة من هذا الموضوع هل الصحوة بيدكم اليوم ؟ الهاشمي : يعني إذا كان الموضوع الخوف من الحزب الإسلامي ان يكون لهُ مليشيات وهذه أيضا جزء من الأجندة السرية ليطمئن الآخرون عندما سقط النظام وطلب من الحزب الإسلامي ان يتقدم بقائمة من ما أطلق عليهم مليشيات الأحزاب السياسية الحزب الإسلامي تردد في هذه المسألة حقيقتا وقال ليس لدينا جهاز خاص يتبنى العنف هو رديف للعملية السياسية قالوا أذا قدموا أسماء من بلغ به سن التقاعد للاستفادة من التقاعد ومن الإعانات وحتى هذه الحزب الإسلامي لم يقدم حقيقا قائمة ليحقق بعض الفائدة لأعضائه وبالتالي المعروف اليوم ان الأحزاب السياسية الأخرى استثمرت هذه المسألة ودفعت بآلاف من أعضائها بكتب سرية وشخصية إلى دوائر الدولة وأخرها كان كتاب القاعد العام للقوات المسلحة يوم 11/10/2007 لزج 18000 من مليشيات أحزاب معروفة في داخل القوات المسلحة دفاع داخلية امن قومي مخابرات نحن لا نعمل بهذه الطريقة حقيقة الأمر نحن نقول الأتي أولا الحزب الإسلامي العراقي لديه وجود قوي في محافظات عديدة ولديه اليوم قبول أيضا جماهيري في محافظات عديدة أخرى ان يشطب على الحزب الإسلامي ان تؤخذ ذريعة ان هؤلاء ربما كانوا قريبين من الحزب الإسلامي وبالتالي يعاقبون هؤلاء على خلفية شبهات علاقتهم مع الحزب الإسلامي العراقي ليطمئن هؤلاء ، هؤلاء الأفراد ربما كانت لديهم ولاءات قوية للحزب الإسلامي العراقي ربما كان بعضهم أعضاء في الحزب الإسلامي العراقي ربما كان بعضهم في المقاومة الوطنية المسلحة هذه المسائل كلها لا ننكرها لكن نقول الآتي اليوم هي ليست الأطراف الأخرى التي جعلت حلم تحقيق الأمن والاستقرار حقيقتا واقعة على الأرض لولا هؤلاء الناس اليوم حتى لو كانت هذه التركيبة هي متنوعة فيها حزب إسلامي وفيها عشائر وفيها ناس عادين وفيها من المقاومة إلى آخره نحن نقول هذا المشروع ينبغي دعمه وان يؤتى بهؤلاء المجاميع ويخضعون إلى سياقات الدولة ولوائحها وقوانينها وإدارتها بمعنى ان القيادة العامة للقوات المسلحة التي هي بيد السيد رئيس الوزراء هو الذي سيقود هؤلاء بمعنى ان وزارة الدفاع سوف تجند هؤلاء وسوف تخضعهم إلى قوانينها والى أنظمتها والى تعليماتها كيف سيتحول هؤلاء إلى مليشيات هذا المشروع ينبغي دعمه ينبغي عدم اختزاله بهذه النسب المتواضعة 15-20 % إلى أخره نحن اليوم نتكلم عن مشروع وطني بفض الله تعلى وبهمة هؤلاء الغيارى تحقق الأمن تحقق الحلم ابتدأ من الانبار لا ينبغي ان تضيع هذه الفرصة هذا خطاب واضح ينبغي ان يصل إلى مراكز صنع القرار في الدولة العراقية هؤلاء ينبغي ان يؤخذوا 100% وان يوظفوا وان يجدوا فرص واعدة وان يكيفوا سلوكا ومهنيتا ليكونوا جزء من أدارة الملف الأمني للعراق بعد ذلك الحزب الإسلامي ليس طرفا في هذه المسألة على الإطلاق هؤلاء سوف يسلمون إلى الدولة العراقية لتأهيلهم وتدريبهم وتكيفهم إلى أخره ان يبقى هذا الملف معلق اليوم أغلبية المتطوعين في الصحوة يتعاقدون مع الأمريكان على مدى ثلاثة أشهر قابلة للتجديد هذا المشروع ينبغي ان يتوقف ينبغي ان يصبح هذا المشروع مشروعاً عراقياً وطنياً مئة بالمائة ولا ينبغي ان تتردد الحكومة في هذه المسألة المزيد من التردد هو مزيد من الخطر ان تحصل حقيقة انتكاسة في هذا الملف وبالتالي يحصل ما لا يحمد عقباه ينبغي على الحكومة ان تبدي مرونة منطقية في استيعاب كل أعضاء الصحوة دون مزيد من التردد والخوف. بغداد : لكن ذكرت سيادة النائب ان هذه الصحوات فيها عشائر وفيها جهات عديدة الا تخشون انتم ان تنقلب هذه الصحوات عليكم ان تتحول هذه الصحوات إلى سلاح ربما ضدكم بمعنى ان هذه الصحوات هي لم تنطلق منكم انطلقت من جهات عشائرية ليس من جهات حزبية الا تخشون ربما ان تنقلب عليكم. الهاشمي: لا يعني هذا العمل الذي جرى ينبغي ان تكون خلفه عقلية منظمة قوى منظمة هذا القول انا اعتقد فيه مضمون كبير الحزب الإسلامي العراقي لم يكن بعيداً فيما حصل في الانبار سوف يكتب التاريخ كيف بدأت هذه الصحوة وكيف ساهم فيها الحزب الإسلامي العراقي على استنفار جهود الناس العاديين لي ان يتوقفوا عن منح ملاذات آمنة للذين دمروا فرص الحياة في مناطقهم وان ينقلبوا عليهم وان يحاولوا جاهدين لتطبيع الأوضاع في مناطقهم سوف يكتب التاريخ ما الذي فعله الحزب الإسلامي في هذه المسألة لكن نحن اليوم لا نريد ان نختزل حقيقة قدر العراقيين في إطار المشروع السياسي للحزب الإسلامي العراقي اليوم انا أتكلم عن مشروع وطني هو حصراً الحزب الإسلامي العراقي انا لم أقدم هؤلاء الصحوات كأنهم مليشيات او أعضاء تابعين للحزب الإسلامي العراقي انا أتكلم عنهم كناس عاديين وأسلمهم إلى الدولة العراقية انا اليوم رجل مسؤول وانا اليوم أمين عام الحزب الإسلامي العراقي أجد ان خير العراق هو في احتضان هؤلاء بعد ذلك القول حقيقة الأمر انا اسمع كلام غير منطقي ونحن غير متخوفين على هذه المسالة حقيقة الأمر انا خوفي ان يبقى هذا الملف مفتوح وان تدخل عليه قوى اخرى وان تجري اختراقات لهذه الصحوات وتدمر المشروع جملة وتفصلا ً هذا الذي أخشاه اما انا لن أخشى من تطور مشروع الصحوات ان يكون جزءاً من الدولة العراقية هل تخشون ان يخترق هذا المشروع. بغداد : هل تخشون ان يخترق هذا المشروع فيدمر فينقلب ضدكم بمعنى النتائج العكسية على الحزب الإسلامي ام تخشون من ان نتائجه العكسية ستعود على الأمن العام الذي عاشته هذه المناطق في الفترة السابقة؟ الهاشمي: اذا كان الحزب الإسلامي العراقي يستهدف حتى هذه اللحظة وسوف يستمر كواحد من الأهداف النبيلة التي يتبناها مشروعها السياسي وفي تحسين الحياة هو في تحسين الأمن والاستقرار هو في توطيد الأمن في المحافظات الساخنة بالتأكيد أنى اخشي ان تجري الاختراقات وان تجري مصادمات أيضا بين الأجهزة الحكومية الصحوات وان تخترق هذه الصحوات ولدينا حقيقتا أعداء لديهم عقلية في أدارة الأزمة غير مسبوقة وتتمتع بالكفاءة والذكاء والقدرة على ابتكار الوسائل التدميرية والتخريبية وبالتالي خوفي ان يبقى كما ذكرت هذا الملف مفتوح ينبغي ذلك نحن نشدد على الحكومة ان تحسم رأيها على عجل في هذا الموضوع وان تستوعب هذه الصحوات بدون مزيد من التأخير بقاء هذا الملف مفتوح يجعل خيارات الخطر مفتوحة للمستقبل. بغداد: طيب اذا انتقلنا إلى موضوع اخر أصدرت الحكومة كما كنتم تتمنون أصدرت قراراً او مشروعاً وقانون بالعفو العام ومن المفترض ان يحال هذا المشروع إلى مجلس النواب للتصويت عليه هل تؤكدون ان هذا المشروع سيصبح سيتحول من كونه حلماً إلى كونه حقيقة من هي الجهات التي المستثناة والجهات المشمولة به ما هي افاقه لدفع المصالحة الوطنية. الهاشمي: والله انا محبط من المشروع الذي وصني قبل يومين كلفت المستشار القانوني ان يجري دراسة قانونية لمضمون مشروع القرار هذا للوصول إلى نتيجة انه ما هي النسبة المئوية التي سوف يستفيد منها المحتجزون او المعتقلون انا يؤسفني ان أقول انه يبدوا قراءتي الأولية لهذا المشروع ان هناك مسحة لإجهاض هذا المشروع النبيل وبالتالي فان الشرائح من المحتجزين ومن المحكومين الذين سوف يستفادون من العفو العام هي شريحة بسيطة للغاية ربما لا تتجاوز العشرة إلى العشرين بالمائة من مجموع المعتقلين او المحتجزين اليوم الفقرة الأولى من هذا المشروع تتكلم عن عفو عام فيما يتعلق بشريحة الأحداث وكبار السن وتضع قيوداً وضوابط قاسية جداً بقية الشرائح العمرية وبالتالي فان حجم الذين سوف سيتفادون من هذا العفو محدودة للغاية الجانب الثاني حتى الذين يشملهم العفو من الأحداث ومن كبار السن سوف يمرون باليات معقدة للغاية فيها تشكيل لجان في المحافظات وفيها استئناف وبالتالي حتى الآليات التي وضعت هي آليات معقدة معوقة سوف تعوق أطلاق سراح الكثيرين على عجل وبالتالي فالمضمون والآليات حقيقة محبطة وبالتالي انا أقول بمنتهى الصراحة موقف سوف يكون واضحاً في هذه المسألة سوف نشجع مجلس النواب على العمل على إجراء التعديلات المقتضية على هذه ألائحة لكن انا أقول بمنتهى الصراحة ما كنت امل ان الذين كتبوا هذا المشروع ان يعملوا على إجهاض هذا المشروع النيل الذي دأبت عليه الحكومات منذ الحكم الملكي في العراق حتى سقوط النظام كان هناك مشاريع العفو العام تصدر باختصار تتضمن شرائح عديدة وتهم عديدة باستثناء التهم الحساسة لكن العفو العام كان يعني العفو العام كان يعني حقيقة الأمر حجم المستفيدين من هذا العفو العام حجم ذو مغزى هذا المشروع فهو إجهاض للمشروع ومثير للألم وللإحباط ولذلك سوف ادعوا مجلس النواب وممثلي التوافق في مجلس النواب ان يتصدوا لهذا المشروع وان يعملوا جاهدين لتطويره حتى يشمل شرائح عديدة ممن استثنيت في المشروع. بغداد: هل هو التفاف على مطلبكم الرئيسي الذي ذكرتموه عندما انسحبتم من الحكومة في أطلاق العفو العام هل هو التفاف؟ الهاشمي: هو ليس التفاف بل هو إجهاض المشروع بالكامل يعني المهم فيما يتعلق بجبهة التوافق العراقية ينبغي ان يبقى الاعتقاد ساري المفعول ان الحزب الإسلامي العراقي ان جبهة التوافق العراقية سوف لن تساوم على هذا الملف على الإطلاق وبالتالي سوف يبقى هذا الملف مفتوحاً حتى يصدر العفو العام ليس فقط المحجوزون في السجون العراقية اليوم لدي خطابات ولدي مراسلات مع الجهات الأمريكية للإيفاء بوعودها التي قطعتها في عام 2006 ونحن نستعجل حقيقة الأمر في عملية أطلاق السراح وهناك استجابة طيبة من الجانب الأمريكي لكن نحن نريد حقيقة ان نطور هذه المسألة حتى تغلق هذه السجون على عجل وان يجري تأهيل من يطلق سراحه في مراكز تأهيل اليوم في الانبار وفي نينوى لدينا مشاريع ولدينا تخصيصات ميزانيات قد وضفت في هذه المسألة لدينا مساعي عديدة في هذا الموضوع بحيث ان الذي يخرج من المعتقل يجب ان يجد هناك فرصة عمل وهناك مبلغ من المال ليعين حقيقة على مواصلة حياته بطريقة لائقة. بغداد : بما انه نتحدث عن مشروع قانون العفو نتحدث عن مشاريع القوانين التي قدمت إلى هيئة الرئاسة وبعضها طبعاً نقض من قبل نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي العديد منها ما هي المعايير ما هي الضوابط التي تعتمدونها في أقرار هذا القانون وفي نقض قانون اخر. الهاشمي : هي بالتأكيد يعني المصلحة الوطنية لا أكثر ولا اقل يعني أولا هذا الذي قيل بان طارق الهاشمي عوق 26 مشروع او لأخره هو عبارة عن كذبة كبيرة مع الأسف الشديد المشاريع التي أعيدت إلى مجلس النواب لغرض التعديل وليس للإلغاء يعني عدم توقيعي او عدم مصادقي على مشروع القوانين أولا هذا هو حق دستوري لي كنائب رئيس جمهورية والمشرع وضع هذه الضوابط حقيقتا هو لتحقيق مصلحة وطنية راجحة ان مجلس الرئاسة من خلال مستشاري القانونين يعيدون دراسة هذه المشاريع يعدلوها يضعوا مقترحات للإلغاء والتعديل ويعيدوها إلى مجلس النواب هذا الموضوع حق دستوري ليس من حق احد ان ينتقد ان أؤدي دوري وفق الدستور هذا مسألة ، مسألة ثانية انا لم اطلب إلغاء قرار على الإطلاق كل الذي طالبته هو تعديل هذه القرارات حتى تأتي ملبية للمصلحة الوطنية حتى تحقق فائدة اعم ولذلك انا أتحدى أي طرف كان في الحكومة وفي مجلس النواب ان يقدم بينة ودليل على ان طارق الهاشمي عندما قدم لهُ مشروع القرار او ان مشروعا صادق عليه مجلس النواب وقدم للرئاسة ان طارق الهاشمي طالب إلغاء هذا القانون انا كل الذي أقدمه هو تعديل وهو أغناء وهو إثراء هذه القوانين وبالمناسبة كما ذكرت هو العدد ليس هكذا والجانب الثاني هو ليس فقط طارق الهاشمي مجلس الرئاسة انا عضو من ثلاثة في مرات كثيرة زميلي دكتور عادل عبد المهدي يعترض على القوانين ليس طارق الهاشمي لكن اليوم بسبب الحملة الإعلامية أمام الناس ان الذي يعوق مسيرة العملية السياسية ان الذي يعوق الأداء الحكومي والذي يعوق كذا وكذا هو طارق الهاشمي الموجود في هيئة الرئاسة المهم فل يطمئن الآخرون ان هذه الحملة الإعلامية بالنسبة لي افهم مغازيها افهم أسبابها لدية مشروع وانا مؤمن ان طالما انا موجود في الوظيفة العامة علية ان اخدم بلدي اخدمهُ بالطريقة التي تحقق الفائدة للجميع وليتكلم الآخرون ما يشاءون حقيقة الأمر . بغداد : ربما يعني احد أهداف هذه الحملة هل تشعرون كذلك ان احد أهداف هذه الحملات الإعلامية التي توجه ضدكم هي لأنكم بدأتم تكسروا الحاجز بينكم وبين مناطق لم يكن طارق الهاشمي يصل إليها او لم يكن أبنائها يصلون إلى طارق الهاشمي تحديدا المناطق الجنوبية ، شاهدنا طارق الهاشمي يلتقي بعدد من شيوخ العشائر ومن وجهاء المناطق الجنوبية وممثلي الأحزاب فيها ، هل هناك خشية او محاولة لإعادة بناء الجدار بينكم وبين هذه الجهات بعد ان حاولتم ان تخترقوا وان تصلوا إلى هؤلاء الناس؟ الهاشمي : والله لا تفسير لدي لكن موضوع التضييق ليس على الحزب الإسلامي فقط ،على جبهة التوافق،على الوطنيين أيضا هناك كيانات سياسية جذورها تمتد للجنوب هناك تضييق كبير هناك حملة تشهير ظالمة تجري ضدهم ، طروحاتهم مشروعهم السياسي حقيقة لا يختلف كثيرا عن مشروع الحزب الإسلامي العراقي نحن نتابع الواقع الميداني على الأرض لكن في نهاية المطاف ، وانا أؤكد طبعا ان هذه الشبهات ان هناك مساعي حقيقة محمومة للتضييق على الحزب الإسلامي وتضييق على شخص الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي رغم ما لديه من سلطة في الدولة العراقية اليوم ، لديَ وثائق تقول من الضروري تضييق على تحركات الأمين العام ضروري على تحركات الحزب الإسلامي العراقي وتواجده حتى في المناطق التي نتواجد بها بقوة كالانبار وفي غيرها ، لدي وثائق مكتوبة عن هذه المسائل هناك خطط تجرى في هذه المسائل ، لكن حقيقة انا لا استنزف وقتي لمتابعة مثل هذه الخطط الشيطانية الخبيثة، اليوم ان بصرف النظر عن كوني الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي انا نائب رئيس جمهورية العراق من حق المواطن في البصرة وفي الناصرية وفي الديوانية والسماوة والنجف وكربلاء ان يرفعوا التليفون على طارق الهاشمي او ان يخاطب من موقع نائب رئيس الجمهورية ويطالبه بهذه المسألة او تلك او رفع المظلمة او الاستجابة لمطلب مشروع الناس ربما وجدوا لأول مرة ان هذه الباب، باب طارق الهاشمي باب الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي مفتوحة وهي لم تفتح على مواطن عراقي منذ سنين منذ أنظمة سابقة اليوم انا استلم ردود ، انا استلم خطابات الناس حقيقة وانا شخصيا أرد عليها بنفسي وأحاول جهد الإمكان من خلال ما لديه من إمكانيات وصلاحيات في الوظيفة العامة التي أتقلدها ان استجيب لهؤلاء الناس ولا أتردد هل وجد الناس ان هذا موقفا جديدا غير مسبوق ، هل وجدوا تعاملا ، هل وجدوا هذه القربى بدون واسطة ان هذا شيئا متميزا فريدا لواحد من القيادات السياسية انا لا اعلم ربما الناس يتكلمون، يتكلم الناس أهالي المزارع في كربلاء ما الذي حققه طارق الهاشمي، ليتكلم العاطلات عن العمل في السماوة ما الذي قدمه طارق الهاشمي ليتكلم أصحاب البيوت التي لسبب او لأخر طلب منهم الضباط وموظفين ما الذي فعله طارق الهاشمي ليتكلم أبناء الناصرية في هذه المسألة، هناك انجازات على الأرض وانا حقيقة لا استهدف من ذلك ولا انتظر جزاء ولا شكورا، أهلنا اليوم في محنة في الجنوب وفي الوسط وفي الشمال ، الذي يستطيع ان يقدم شيء لأهله ليتقدم الصفوف انا اليوم لا ابغي حقيقة شيء لنفسي ولكن والله انا لا أخفيك انا من تمام سعادتي عندما أرد مظلمة وعندما أسعف طلب وعندما استجيب لنداء هذا انا كشخص في الحزب الإسلامي نائب رئيس الجمهورية انا هذا هو وهذه تركيبتي، انا اليوم ان نائب رئيس الجمهورية أتصرف مع هذه الطلبات البسيطة للمواطن العادي وينزل إلى هموم الناس ويتعاطف معها ويحاول ان يعينهم اذا وجد الناس هذا الموقف هو موقف متميز، هل انا أحاسب على ذلك، ام هذه هي قناعة الناس ، يعني هل هذه المساءلة او هذا الموقف ينبغي ان يعضد او حسد من هند أنفسهم ينبغي تعويقه وإيقافه حتى يبقى هذا الوضع الصعب على المواطن العادي قائما إلى ان يشاء الله. بغداد: إلى أي درجة نستطيع ان نقول إلى أي مدى نجح طارق الهاشمي في ان يمد جسور الثقة مع أبناء شعبه مع الشمال مع الوسط مع الجنوب إلى أي درجة؟ الهاشمي: والله انا لدي قناعة ولدي حقيقة، انا اشعر بالسعادة، إني أجد في كل يوم ان شيئا أنجزه على الأرض ليس كشخصي فقط لدي مؤسسة اليوم هي مؤسسة الحزب الإسلامي العراقي التي وظفت كل ما لديها من طاقات لمتابعة هموم الناس والإيفاء على ما قدر ما تستطيع لتخفيف هذه المعاناة انا سعيد لا انجازاتي وانجازات حزبي طيبة وهذه ليست جزء من الحملة الانتخابية ربما الآخرين يفسرون هذا تمهيد للحملة الانتخابية. بغداد: هذا أيضا حق مشروع. الهاشمي: يعني، ولكن حقيقة الأمر ، والله انا ربما كان خوفي وقلقي لا ينحصر في نجاح حزبي وفشله في الانتخابات القادمة ، انا الذي يقلقني هو الآية الكريمة ( وقفوهم أنهم مسؤلون). بغداد: هناك أيضا تساءل يثار حول ما يجري اليوم من استهداف إلى السيد الدكتور عدنان الدليمي، محاولا كثيرة لإطلاق اتهامات حوله وحول أبنائه وحول أفراد حمايته، محاصرة لمنزله كيف تعلقون على هذه الحملة؟ الهاشمي: ابتداء نحن مع القانون والنظام باستثناء الحصانة التي منحت للدكتور عدنان الدليمي باعتباره عضو في مجلس النواب حقيقة الأمر، لا ينبغي ان تكون هناك لأحد حصانة فوق القانون من أعضاء حمايته او ابنه الخ ونحن مع تطبيق القانون والنظام ولا خلاف حول هذه المسالة، لكن نحن لدينا حقيقة شبهات حول طريقة أدارة الأزمة او هذه القضية من قبل الحكومة ، الإعلام يؤجج المشاعر ويعطي انطباع للساسة ان هذه المساءلة ذات مغزى سياسي وليست قانوني وبالتالي خرجت عديد من الشخصيات الإعلامية تابعة لخطة فرض القانون وزارات أمنية داخلية بكلام غير مسؤول واتهامات من خلال الإعلام التي كرست هذه القناعة هذه القضية أصبحت سياسية وليست قانونية، ليمضي القضاء ويكمل شوطه في التحقيق، الاجراءات القانونية المعتادة، لكن في مسألة من هذا النوع لا بد من شفافية ، لابد من مراعاة تطبيق القانون والدستور بحذافيره، اليوم هناك تعويق لوصول المحامين إلى المشتبه بهم للاتصال بهم لحضور جلسات التحقيق هناك شبهات أيضا حول الفترة التي ينبغي ان يبقى هؤلاء في الاحتجاز هذه المسائل حقيقة ينبغي ان تحسم ان يتوقف الإعلام وبنفس الوقت ان يفسح لمحامي المتهمين الوصول أليهم، الحضور إلى جلسات التحقيق معهم ، ومن ناحيتنا حقيقة الأمر سوف نتابع هذه الملف بعناية كما قلت في البداية القانون والنظام ينبغي ان يطبق لا ينبغي ان تكون هناك حصانة لأي طرف ما ، لكن لا ينبغي ان تستخدم هذه المسألة بشكل متعمد لإيذاء او تشويه سمعة شخصية سياسية معروفة اليوم هي شخصية الدكتور عدنان الدليمي، نحن سوف نبقي هذا الملف مفتوحا لدينا اليوم لجنة لمتابعة هذه الأزمة ومتابعتها وتصدي لها كما ينبغي ، نحن نامل من الجناب الحكومي ومن الجانب القضائي ان يلتزم بالقانون والدستور وان لا يسيس هذه القضية، تسيس هذه القضية حقيقة سوف تكون له تداعيات مؤسفة اذا وجدنا ان منحى هذه القضية اخذ بعدا جديدا، الحزب الإسلامي العراقي، وجبهة التوافق العراقية سيكون لديها موقف محدد في هذه المسألة. . الهاشمي : والله مزيد من المرونة والانفتاح على كيانات سياسية اخرى وتغيير المسار على عجل بغداد: الجانب الأمريكي الهاشمي : النظر بجدية إلى الهموم الوطنية وأخذها بنظر الاعتبار ودراسة تاريخ العراق دراسة جدية منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921. بغداد: والدول الإقليمية المحيطة بالعراق الهاشمي: ان تحترم سيادة العراق ، ان تراعي حق الجيرة ان تكون عونا للعراقيين في هذه الظروف الصعبة. بغداد:السيد نائب رئيس الجمهورية الأستاذ طارق الهاشمي شكرا جزيلا لك الهاشمي: شكرا جزيلا وانا سعيد اخي الكريم وبارك الله فيك |
|
|