|
|
||
|
المؤتمر الصحفي للأستاذ طارق الهاشمي في دولة الكويت المؤتمر الصحفي للاستاذ طارق الهاشمي في دولة الكويت
10 كانون الثاني 2008
هذه هي الزيارة الثانية لي الى دولة الكويت الشقيقة وانا بمنصبي كنائب رئيس جمهورية العراق التقيت خلال هذه الزيارة بسمو الامير الشيخ صباح الاحمد الصباح وسمو ولي العهد ومعالي رئيس الوزراء ومعالي رئيس مجلس النواب وعدد من السادة المسؤولين في الجهد الاغاثي والانساني في دولة الكويت الشقيقة المحاور التي تضمنتها لقاءاتي مع السادة المسؤولين هي تنشيط العلاقات الثنائية بين العراق ودولة العراق الشقيق احاطة القادة الكويتيين بواقع العملية السياسية اليوم في العراق والمسألة الثالثة هو كيفية الاستفادة من الجهد الاغاثي والانساني والخبرة ربما المتميزة في الكويت في الجهد الانساني والاغاثي للاعانة اخوانهم واهلهم في العراق في هذه الظروف الصعبة استطيع ان اقول ان اجواء المباحثات كانت طيبة ومريحة جداً وانا في تصوري ان هذه الزيارة كانت ناجحة وستمهد ان شاء الله الى زيارة الاخ وزير خارجية العراق الاستاذ هوشيار زيباري الاسبوع القادم ان شاء الله للبحث في العديد من الملفات والتفاصيل التي لازال قسم منها عالق لحد هذه اللحظة وبالتالي انا اعتقد ان زيارتي كانت بفضل الله تعالى موفقة وحققت اغراضها العراق اليوم حقيقة الامر يرغب في علاقات متميزة مع دولة الكويت الشقيقة يرغب في نسيان الماضي والانطلاق نحو افاق جديدة من التعاون المشترك مبني على احترام السيادة والمصالح المشتركة والالتزام القاطع بقرارات الامم المتحدة ما يتعلق بترسيم الحدود في الكويت وتوفير الضمانات الكافية لدولة الكويت الشقيقة وكما ذكرت الانطلاق الى مستقبل واعد يحقق مصالح الدولتين والشعبين الشقيقين وشكراً جزيلاً. س / الجانب الاخر هل تلقيتم أي وعود من الجانب الكويتي بشأن التعويضات بأسقاطها عن الجانب العراقي. ج/ انا لا اخفيك يعني الوضع الامني في العراق لا زال مضطرب اخواني فارجوا ان تقدرون عدم دقة المعلومة التي تصل الى الصحافة وتصل الى وسائل الاعلام الذي قيل ان قاصفات كويتية هاجمت ناقلة تحمل غوارق من شط العرب ومن هو الزبير والى اخره لكن انا اعتقد ان هذه المعلمة غير دقيقة الذي حصل هو ان طائرات مرت على منطقة لشركة هولندية لديها اعمال في المنطقة الجنوبية لذلك لم يصدر بيان رسمي من قبل الحكومة العراقية لان الاخبار كانت متضاربة وانا اشك في هذه المعلومة التي تنشرت في احدى صحف العراق لكن لا تستغربون مستقبلاً هذا التناقض وعدم الانسجام في المعلومة التي قد تصل الى الصحافة. س/ سيادة نائب الرئيس ممكن تحدد لنا اكثر بالنسبة للتعويضات و الوعود الكويتية طبعاً لا شك انكم طرحتم الموضوع مع الحكومة الكويتية و السيد وزير المالية طالب بخفض التعويضات الى 1% الوعد بالنسبة للحكومة الكويتية هل لك بالتفصيل ان تعطينا ماذا كان رد الحكومة الكويتية. ج/ الحكومة الكويتية تقول ان هذه المسألة مناطة باللجنة المالية بمجلس الامة وبامكان اللجنة المالية في مجلس نواب جمهورية العراق التباحث بالتفصيل حول هذه المسألة وحكومة دولة الكويت حقيقة الامر لديها استعداد للنظر في هذه المسألة، انا تكلمت مع مجلس النواب في هذه المسالة وان قلت ان الاجواء ومريحة لكن انا ليس اختصاصي يعني افاوض بالقضايا المالية بهذه التفاصيل لكن على الاقل زيارتي مهدت ان شاء الله الى لجنة مشتركة فنية تضطلع بهذه التفاصيل في الاسبوع القادم ان شاء الله. س/ ما سبب تعطل ملف الاسرى الكويتيين لدى العراق حتى الان. ج/ والله هو ليس هناك اسرى اليوم في العراق ربما مفقودين حقيقة الامر بالتأكيد الذي فاقم الوضع في الوقت الحاضر في هذا الملف بالذات هو الاضطراب الامني وحالة عدم الاستقرار لكن نحن نؤيد وليس لدينا اعتراض ان يبقى هذا الملف مفتوحاً ان شاء الله حتى البحث عن اخر كويتي ضحية اذا كان هذا موجود على الاراضي العراقية . س/ هناك ملف اخر سيادة النائب وهو ملف المعتقلين العراقيين لدى الحكومة العراقية هل فاتحتم الحكومة الكويتية عن الخمسين معتقل عراقي. ج/ نعم هناك مسألتين حقيقة هناك معتقلين في بسبب الغزو لدولة الكويت عام تسعين من القرن الماضي وهؤلاء قضوا فترة طويلة حقيقة الامر. س / في زمن الغزو ؟ ج / في مسجونين من زمن الغزو وفي مقيمين حوالي خمسين مسجون عراقي من المقيمن في دولة الكويت . س / المجموع 100 ؟ ج / والله لا اتذكر الرقم الموجود أنا اتكلم عن الخمسين المقيمين باحكام صدرت مؤخراً . س / سيادة نائب الرئيس ، إلى أين وصلت جهود الحكومة العراقية في تحقيق المصالحة الوطنية ؟ ج / أنا لا اخفيك اليوم لدينا مشكلة حقيقة ، المصالحة الوطنية تفاقمت لحاجة إلى مصالحة سياسية ، اليوم حتى الذين شاركوا في العملية السياسية ، شاركوا في أن يكونوا اطراف في الحكومة منقسمون على خلفية طريقة ادارة الدولة العراقية وبالتالي يحتاجلنا اليوم أن نبدأ بمصالحة على مستوى النخب السياسية حتى ننتقل إلى المصاحلة الوطنية ، بمعنى أن هذا المشروع للأسف الشديد تراجع بدل أن يتقدم . س / بالنسبة للتجربة المشتركة حول التعويضات والديون ، ماذا ستبحث بالضبط ، هل ستبحث طلباً عراقياً لاسقاط الديون او التعويضات لأن التعويضات هي المسألة ، يعني ماذا ستبحث بالضبط .؟ ج/ أنا سوف لن أبحث في التفاصيل أنا قلت أن مهمتي كنائب رئيس جمهورية العراق أن أبحث في التفاصيل ، هناك ملفات عالقة واحدة منها هي ملف التعويضات فعلاً ، المشكلة اليوم ما يتعلق بالـ 5 % التي أقرها مجلس الأمن في اطار أسعار النفط الجديدة حقيقة مبلغ كبير للغاية ، دولة العراق في الوقت الحاضر لديها مشاريع تحتاج إلى تمويل ربما لم يسبق له مثيل بسبب الدمار الذي حصل في البنى التحتية بسبب الحاجة إلى تنشيط الخدمات بسبب الحاجة إلى انشاء العديد من المشاريع الإستراتيجية ، لذلك حتى ارتفاع أسعار النفط الخام مع عدم قدرة العراق لتصدير ما يزيد عن المليونين برميل في اليوم ، حقيقة الأمر ميزانية العراق لا تكفي لسد كل هذه الاحتياجات ، لذلك أنا قدمت رجائي إلى سمو الأمير وسمو ولي العهد والأخ رئيس الوزراء ومعالي رئيس مجلس الأمة في إعادة النظر بهذه المسألة وكما ذكرت كانت الإجابات طيبة لكن هناك سياقات دستورية لا بد احترامها ، كما ذكرت ان لجان مشتركة من الجانبين سوف تبحث هذه الملفات كل حسب اختصاصه . س / هل هناك طلب عراقي لاسقاط التعويضات ؟ ج/ يعني هي ليست اسقاط تعويضات ، نحن لم نقل اسقاط تعويضات خصوصاً هذه التعويضات للقاطع الخاص . س/ بالنسبة للديون هناك تعهد كويتي لكن بالنسبة للتعويضات هل هناك طلب عراقي بإسقاط التعويضات ؟ ج/ هي ليست إسقاط تعويضات نحن لم نقل إسقاط تعويضات خصوصاً إن هذه التعويضات هي للقطاع الخاص أي حل وسط حقيقة الأمر في هذا الملف يرضي الطرفين يصب في تنشيط علاقات ثنائية طيبة إن شاء الله بالمستقبل . س/ سيادة النائب زيارات عديدة منذ وصولك إلى الكويت خصت زيارة وزير الماء والكهرباء وكذلك مسؤول الهلال الأحمر .. هل خرجتم بقضايا عديدة أو مشاريع تخدم المصالح ؟ ج/ السؤال يتضمن حقيقة شقين الشق الأول هو لقائي مع معالي وزير الكهرباء والماء وكيل وزارة النفط الأستاذ المهندس محمد العليم الحوار كان حل عقد وزارة النفط العراقية مع وزارة النفط الكويتية مع kpc حول تزويد العراق بكمية من الكازويل ، الذي حصل هو ان العقد لم ينفذ من جانب الـ kpc على خلفية وجود مشكلة فنية تتعلق بالاعتماد والذي اكتشفته يوم أمس هو ان هناك قصور أيضاً في جانب النقل البري للشركة التي تعاقدت معها الحكومة العراقية ولذلك وزارة النفط غير مسؤولة عن التأخير الذي حصل في هذا الموضوع ، سوف أتابع هذه المسألة عندما أعود للعراق إن شاء الله لإعادة النظر بعقد النقل البري مع الشركة الكويتية المتعاقدة . س/ الإتفاق الأخير مع الأكراد هل تضمّن شيء حول الموصل فهناك كلام بذلك هل هذا صحيح ؟ ج/ الأكراد ليس لهم حقيقة طموح فيما يتعلق بالموصل ، الموصل هي محافظة عربية وهذه المسألة منتهية حقيقة الأمر الذي حصل أن النظام السابق كان قد وعد الأكراد ببعض القرى في ضواحي نينوى وهناك فرق بين الموصل ونينوى والمشكلة ليست في الموصل المشكلة في بعض القرى في اطار محافظة نينوى هذه المسالة الرئيسية المسالة الثانية ليس من حقي انا كنائب رئيس جمهورية وليس من حقي كامين عام للحزب الاسلامي العراقي ان اتنازل عن شبرا واحدا من الاراضي العراقية او محافظة من المحافظات ولا ان اساوم في هذه المسالة وحقيقة هذا جزء من التشويه الاعلامي لمذكرة التفاهم لاتعدو ان تكون عن اتفاق مبدئي ومسائل وطنية هامه تم الاتفاق عليها بين ثلاث كيانات سياسية فاعلة في الساحة الغرض منها هي تهدئة الامور والخواطر تهدئة النفوس تحقيق الاستقرار في محافظة ديالى ومحافظة نينوى وبالتالي هذه مسائلة اعتقد انها تصب خيرا كثيرا في صالح العراق وصالح شعبه . س/ سيادة النائب متى يدخل العراق ضمن اعضاء مجلس التعاون ودور الكويت في هذا الموضوع ؟ ج / والله هذه واحدة من المسائل التي بحثت مع سمو الامير وولي العهد والسيد رئيس الوزراء وانا لم اذكر معالي السيد وزير الخارجية اسف يعذرني الدكتور محمد كان لقائي ايضا مع السيد وزير الخارجية وانا حقيقة الامر تقدمت بطلب شفوى الى الحكومة الكويتية لتساهم في تقريب وجهات النظربين العراق والاشقاء في مجلس التعاون الخليجي العراق بلد خليجي شئنا ام ابينا بلد عربي خليجي ينبغي ان تكون علاقته مع دول مجلس التعاون الخليجي وبشكل خاص مع دولة الكويت الشقيقة علاقات متميزة كما ذكرت مبنية على التعاون المشترك على احترام السيادة على القبول والاقرار والضمان لكل القرارات الدولية التي صدرت فيما يتعلق بالحدود وفيما يتعلق بغيرها العراق لاينبغي ان يعزل لاينبغي ان يغرد خارج السرب العراق بلد عربي خليجي ينبغي ان يكون له علاقات متميزة مع مجلس التعاون الخليجي اليوم العلاقات بين العراق وبين دول مجلس التعاون الخليجي ليس كما ينبغي وبالتالي نحن نتطلع الى علاقات متينه تتطور بمرور الزمن وكان بالامكان وكنا نطمح ان يكون العراق شاهدا وحاضرا ومراقبا في اجتماع القمة الذي عقد قبل اسابيع لدول مجلس التعاون الخليجي وانا ناشدت دولة الكويت ان تساهم في هذه المسالة وقريب وجهات النظر وفي تقريب العلاقة بين العراق وبين الاشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي نحن في العراق حكومة وشعبا لدينا رغبة متميزة في ان تكون لدينا علاقات خاصة تبدا مع الكويت الشقيق وتنطلق الى دول مجلس التعاون الخليجي . س / يعني ليس الانضمام الى مجلس التعاون الخليجي ؟ ج / لاينبغي ان نفكر اكثر مما ينبغي ان نفكر به اليوم هو اليوم ليس لدينا علاقات رصينه ونريد على الاقل ان نبدا بعلاقات طيبة وطبيعية وان نطبع العلاقات بين دول المجلس والعراق وهذه نصيحتي اذا كان هناك زعل على شخصية معينه هذه الشخصية المعينة لاينبغي ان تعتبر ممثلة لكل العراق ولشعبه اليوم هناك ديمقراطية في العراق هناك نظام في العراق اليوم العراق دولة العراق شعب والعراق لاينبغي ان يترك على خلاف جرى لهذا السبب او ذاك البعد الستراتيجي لموقع العراق مهم للغاية وهذه القضبة مهمة جدا وينبغي ان تعلو على أي خلافات قد حصلت في الماضي ونرجو ان تنفتح الابواب تجاه علاقات رصينه مستقبلا . س / ما هو تقيمكم للوضع الامني في العراق وهل تؤيد موضوع الصحوات وتسليحهم ؟ ج / رغم التحسن الامني الذي حصل في بعض المحافظات وخاصة غرب بغداد لازال الوضع الامني حشا حتى هذه اللحظة وبالتالي لابد من اخذ الحيطة والحذر خصوا بالنسبة للناس الابرياء الذين طالتهم يد العنف والارهاب بلا رحمة وحتى هذه اللحظة مع الاسف الشديد وقبل يوم ما حصل في الاعظمية ولا زالت يد الارهاب والعنف تصل الى هؤلاء الناس الابرياء وتقوض الامن والاستقرار لذلك بمنتهى الصراحة هناك تقدم امني قد حصل لكنه بحاجة الى توطيد بمعنى ان الوضع الامني لازال حشا ولكن ما زال امامنا شوطا طويلا على العؤراق ان يقطعه حتى يتحقق الامن والاستقرار في العراق. الجانب الثاني يتعلق بموضوع الصحوة وما حصل في الاعظمية قبل يومين يؤكد مخاوفنا من انه لاينبغي للحكومة العراقية ان تترك الصحوات بدون دعم واسناد واستيعاب وما حصل في الاعظمية يؤكد هذه المخاوف وان كل هؤلاء الناس الذين تحملوا العبء في ادارة الملف الامني في مناطقهم بحاجة الى دعم الحكومة واسنادها وبحاجة الى ضمهم الى القوات المسلحة حتى لو كان على نطاق اشهر او فترة زمنية محدده لاينبغي ان يترك هؤلاء والتحسن الامني النسبي الذي تحقق في المقام الاول يعود الى هؤلاء الناس ناس متطوعين تحملوا عبء الملف الامني دافعوا عن انفسهم واحهوا الارهاب بكل قوة وبمنتهى الشجاعة فبالتالي على الحومة دين في استيعاب هؤلاء وفي تسليحهم وضمهم الى القوات المسلحة بدون تردد واي تردد في هذه المسالة قد يؤدي الى نكسة خطيرة في الملف الامني والذي حصل يوم امس في الاعظمية هي مؤشرات سلبية حقيقة الامر وجائت في اطار توقعاتنا في هذه المسالة بالذات . س/ بالنسبة لزيارة الرئيس الامريكي جورج بوش الوشيك للمنطقة ماهي مطالبكم العراقية له وما يتعلق ببقاء القوات الامريكية في العراق وهل تقلقكم مسالة انسحاب القوات الامريكية ؟ ج / اعتقد ان خارطة الطريق اصبحت واضحة تمديد قوات المتعددة الجنسيات سوف يجري لمرة اخيرة هي عام 2008 بعد ذلك يفترض ان هذه القوات تترك العراق في اطار اتفاقية لم نبدا بالتفاوض في صددها حتى هذه اللحظة يفترض ان تبدا المفاوضات ان تبدا المفاوضات خلال الاسابيع القليلة الماضية وانا اامل من خلال هذا المؤتمر ان تصل رسالتي واضحة الى العراقين انه لابد من تشكيل فريق وطني يتفق على تشكيل مشروع بالامكان التفاوض بصدده مع الولايات المتحده الامريكية مستقبلا . س/ جورج بوش لم يضع العراق على اجندته خلال زيارته للشرق الاوسط ولم يلمح انه سيقوم ببحث أي امر يتعلق بالعراق ؟ ج / انا اعتقد ان هذا الكلام غير دقيق انا اعتقد ان الرئيس بوش في مقدمة اجندته العراق. شكرا جزيلا وبارك الله فيكم . |
|
|