|
|
||
|
المجلس التنفيذي يبحث الاتفاقية الامنية مع الولايات المتحدة والاوضاع في محافظة ديالى 27 آب 2008
استقبل الاستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية في مكتبه مساء امس الثلاثاء الدكتور عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية والسيد نوري المالكي رئيس الوزراء في اطار اجتماع المجلس التنفيذي. وجرى خلال اللقاء بحث مجرى المفاوضات مع الولايات المتحدة الامريكية بصدد الاتفاقية المزمع توقيعها مع العراق حيث استمع المجلس في بداية الاجتماع الى شرح مفصل قدمه السيد رئيس الوزراء بين فيه النقاط التي لا زالت محل خلاف مع الوفد الاميركي الذي وعد بتقديم صيغة بديلة خلال اسبوع. كما عرض السيد رئيس الوزراء الموقف الامني في خانقين والعقبات التي تعترض اكمال الصفحات الاخيرة من خطة بشائر الخير في ديالى واقر المجلس وبالنظر لحراجة الموقف الى ضرورة التحرك السياسي على اعلى المستويات واجراء سلسلة من اللقاءات العاجلة مع اقليم كردستان من اجل تطويق الخلافات على الارض سياسيا. كما طُلب من السيد رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة احاطة مجلس الرئاسة علما بأية تطورات لاحقة . وفي تصريحات اعقبت اللقاء اكد السيد رئيس الوزراء ان هناك خطوات ايجابية قد تحققت وبقيت هناك بعض المفردات والتفاصيل التي تداولها مع نائبي رئيس الجمهورية وتم اتخاذ بعض التوصيات والتوجيهات التي ستنعكس على الفريق المفاوض معربا عن امله في ان يكون هناك مرونة وتجاوب من الطرفين للوصول الى اتفاقية نستطيع ان نعتمدها ويعتمدها معنا مجلس النواب. فيما اكد الاستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية المبدأ الرئيس اليوم هو تقريب زمن انسحاب القوات الاجنبية من العراق لكن التوقيت النهائي يتوقف على جملة من العوامل في مقدمتها هو مدى جاهزية القوات المسلحة . وكم ستبقى القوات الاجنبية على الاراضي العراقية . مضيفا : " هذه المسالة تُربط على حاجة القوات العراقية الى الفترة الزمنية لاعادة التأهيل وتطوير الجاهزية القتالية واعادة النظر بالتسليح كما وكيفا ". |
|
|