إنضم السيد طارق الهاشمي- نائب رئيس الجمهورية العراقية- الى أصوات البيئيين وغيرهم من العراقيين المخلصين،الذين يهمهم حاضر ومستقبل شعبهم، ويطمحون ان يعيش في بيئة نظيفة، خالية من الملوثات والسموم الخطرة، وأولها التلوث الإشعاعي،وتعم ربوع العراق رايات السلام والأمان والأستقرار، وينعم جميع أهله برفاهية وإزدهار. وبذلك يستعيدون حقوقهم المشروعة هذه، التي إفتقدوها طيلة أربعة عقود، ويحافظ عليها كل واحد منهم أكثر من محافظته على حدقتي عينيه!
أصبح من المؤكد عودة جبهة التوافق الى الحكومة العراقية بعد أتفاق شبه متكامل بين الأطراف المتفاوضة على الأسماء التي قدمتها الجبهة الى الحكومة لتولي مناصبها الوزارية التي بقيت شاغرة حوالي سنة كاملة اثر انسحاب الجبهة بسبب عدم تنفيذ الحكومة لسلسة من المطالب التي تقدمت بها .
ان الفساد الاداري اصبح في وقتنا الحاضريشكل آفة خطيرة تهدد الكيان المؤسساتي للدول وينعكس اثر ذلك على اساس التنمية الاقتصادية والاجتماعية للانسان والمجتمع وتتضاءل مستويات هذه التنمية كلما ازدادت وانتشرت ظاهرة الفساد الاداري في المؤسسات الحكومية
لعل المراقب لأخبار العراق ملتفت أكثر للخبر السلبي وقد لا يكترث بلا إرادة للأخبار السارة المفرحة. والإعلام بصورة عامة مهتم بالأخبار الجذابة لعدد القراء والمشاهدين وهذا همهم الوحيد. وفي كثر من الأحيان يهتمون بأمر الدعاية لجهة معينة، وغالباً يسلطون الضوء على حدث يجلب الانتباه…لكن قليلاً ما يعطون للخبر السار أهمية.
لقد ساند السيد طارق الهاشمي قرارات السيد رئيس الوزراء في خطواته في نزع السلاح والحفاظ. على هيبة الدولة العراقية. ولم تكن وقفت السيد الهاشمي مجرد كلام للتظاهر والكسب، بل أن العديد من الدعوات واللقاءات والمشاريع الذي قام بها الهاشمي تشير وتثبت مواقف وطنية لم نلمسها من الجميع. وظاهر الأمر الذي وظفه الإعلام المأجور لبث دعوات الفتنة وتشتت الهمم للحيلولة دون وقفة وطنية قد نجح في نشر الخلط بين الحقيقة والتزييف المقصود لتشويه سمعت القيادات الوطنية
برزت على الساحة السياسية في العراق بعد احتلاله شخصيات سياسية عديدة بعضها خاض تجربة القيادة وتبوأ مناصب سيادية وبعضها ينتظر دوره من خلال الدورة الانتخابية الجديدة أو التسلسل الإداري الطبيعي.
فأن شكر السيد نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي على فعل خيرٍ قام به وكان سباقاً قبل غيره حينما لبى نداء ثلاثة من أبطال كرة القدم حين ناشدوا رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والدموع تنهال من أعينهم أثر في الكثيرين. ...
وأخيرا وقع المحذور، وأصدر مجلس الشيوخ الأمريكي قبل أيام قراراً غير ملزم بفرض الفدرالية على العراق. إن إلزامية أو عدم إلزامية القرار لا تقلل من شأن القرار وخطورته في أي حال من الأحوال،
ما يزيدعلى اربع سنوات مضت منذ ان دخل العراق مرحلة جديدة في تاريخه الحديث ولازال الجدل والخلاف قائما حتى هذه اللحظة في العديد من المسائل السياسية والقانونية الهامة وعلى الرغم من اتفاق القادة في 26 من شهر اب على جملة مسائل لا تقل اهميةعن المسائل التي لا زالت معلقة....
مع تدهور العلاقة بين الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي و«جبهة التوافق» التي علقت مشاركتها في الحكومة وسحبت وزراءها منها، يبرز دور نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي مجدداً على الساحة السياسية في بغداد،....
استوقفتني الإشارة التالية والتي وردت في كتاب «ايران بين التاج والعمامة» اصدار دار الحرية (جمهورية مصر العربية) ص447 وتتعلق بتصحيح موقف الثورة الايرانية من المؤسسة العسكرية بعد ان كانت تعرضت منذ الايام الاولى للثورة الى حملة تطهير لم يسبق لها مثيل هزت اركان المؤسسة بقوة وزعزعت الثقة بالنظام الجديد،