•اقول وبمنتهى الشفافية أهالي كركوك أدرى بها .ليجلسوا على طاولة مفاوضات ويحلوا كل المشاكل ويختاروا مستقبلهم بحرية ودون ضغوط وبظروف طبيعية فيها عدل وإنصاف دون ظلم ودون تغيير ديمغرافي .
•احاول اليوم ان اخفف الاحتقان في نينوى واعمل على تخفيف الاحتقان في كركوك وفي بقية المحافظات المضطربة .
•إخوانكم في الوسط وفي الجنوب توفقوا اليوم بعون الله تعالى ان يعبروا المحنة الطائفية وعليكم يا أهالي كركوك ان تعبروا هذا الاحتقان القومي الذي سوف يدمر واقعكم ومستقبلكم
•سأكون سعيدا ان يتقلد مشروع العقد الوطني ما يستحقه من اهتمام القادة والمسؤولين والسياسيين كونه بعيد عن الطائفية والمذهبية والعرقية
قال الاستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية نحن اليوم في وسط المعمعة السياسية حتى هذه اللحظة والتركيبة السياسية سوف تتغير وهناك ملامح للتغير وهناك استقطاب للموجودين في الحكومة اليوم واستقطاب لمن هم خارج الحكومة والعملية السياسية على مفرق طرق وملامحها لم تتشكل حتى هذه اللحظة واعتقد ان العراق سيشهد تحالفات في الأشهر القليلة القادمة وتغيرا في التركيبة السياسية .
•بصرف النظر عن الخلافات الجانبية فانه عندما يتعرض العراق الى خطر فان حساباتنا سوف تختلف .
•كان من الضروري منذ البداية ان تكون خطة الموصل خطة مميزة عن بقية المحافظات .
•من مصلحة العملية السياسية ان تنقسم بين من هو في السلطة وبين من هو مراقب وراصد لها.
•نشجع الكل اليوم على ان يعودوا للهوية الوطنية بصرف النظر عن الانتماءات والاستحقاقات.
•نحن نقول ان الدستور هو عبارة عن عقد وطني مختلف عليه وطنيا لابد ان يعاد النظر .
•صالح العراق يستدعي بان نعطي موضوع تعديل الدستور اسبقية مطلقة على غيره من التشريعات الهامة .
•نريد خلال السنة القادمة أن نخلط هذه الأوراق ونكسر الحواجز الموجودة حتى يصوت المواطن على البرنامج السياسي ولا يصوت على الطائفة والمذهب والدين والعرق .
•لدينا اليوم ثلاثة مرافق أساسية ، الأمن والاقتصاد والتعليم ، العراقيون جميعاً من حقهم أن يشاركوا في هذه المرافق دون حواجز وبصرف النظر عن انتماءاتهم العرقية أو المذهبية أو الطائفية .
•عندما أتكلم عن موضوع التوازن أنا لا أتكلم كم شيعي وكم سنّي .أنا لا أقبل هذه المسألة .
•لا إيران ولا اي دولة عربية جارة لها الحق في الوصاية على العراق ، قرار العراقيين في نهاية المطاف يصنعه العراقيون .
قال نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي إن علاقته مع سمو أمير دولة قطر هي علاقة متميزة وإنه على حوار دائم معه بخصوص الشأن الإقليمي والوطني مؤكدا أن الدوحة ستكون على جدول زياراته القادمة قريبا.
وأوضح الهاشمي في حوار خاص مع «العرب» أن عمليات الموصل الأخيرة جاءت لإنهاء العبث الأمني في المدينة، مبينا أن وقوع الأخطاء وارد في مثل هذه العمليات العسكرية.
•هناك رغبة حقيقية من قبل الاردن لمساعدة العراقيين وحث الدول العربية على اعادة النظر في قراءة الملف العراقي .
•العراق مر بضروف صعبة للغاية لكن الله سبحانه وتعالى انقذ العراق ومستقبل العراق بسبب مواقف من قادة كانت تاريخية مشهودة
•العراقيون وصلوا الى مرحلة من النضج بحيث انهم باستطاعتهم ان يحققوا المصالحة بدون تدخل خارجي .
•العملية السياسية بنيت على اساس طائفي وهذه حقيقة وليست مزايدات سياسية والجميع اليوم يدفعون ثمن ذلك
•القناعة المبنية ان كل من يحمل الهوية العراقية له استحقاق على الدولة العراقية ان يتقلد المنصب الذي يتناسب مع مؤهلاته وعلى قدرته لخدمة اهله بصرف النظر عن الانتماء
•صالح العراق وصالح الذين تطوعوا لقتال العنف والارهاب يستحق احتوائهم من خلال الاجهزة الامنية
•ازمات معقدة ومنوعة كالازمات التي يواجهها العراق اليوم بحاجة لحزمة من الحلول بينها عسكري وسياسي ومنها اقتصادي وخدمي وبينها سياسي ومصالحة.
* سوف توقع مذكرة تفاهم بيننا وبين السيد رئيس الوزراء تتضمن مسالة التوازن داخل المؤسسة العسكرية.
* هناك غياب حماس من قبل قادة الكيانات السياسية مقارنة بالحماس الذي عليه جبهة التوافق والحزب الإسلامي في هذه المسالة.
* العراق سوف لن يستقر سياسيا حتى تعاد كتابة العقد الوطني وهو الدستور بالتوافق السياسي بحيث نخرج بوثيقة يجد العراقي أياً كان انتماؤه أو موقعه ممثلا تمثيلا حقيقيا.
* أنا من مدرسة صوت واحد لناخب واحد.
* ليس في وسع العراقيين اليوم ان يقبلوا اتفاقا امنيا يتعارض مع مستلزمات السيادة الوطنية.
* نتعامل مع الولايات المتحدة كأنداد كدولتين تمتلكان زمام قراراتها.
* إيران تتدخل تدخلاً سافراً في الشأن العراقي في كل المجالات ونحن ننكر على إيران لأنها تجاوزت متطلبات الجيرة الحسنة والأعراف الدولية وعمقت من محنة العراقيين.
• ملف وزراء جبهة التوافق، اهمية العودة.
• الهاشمي : الصحوة مشروع فتي لم ينضج بعد.
• الهاشمي يعبر عن نظرته الوطنية الشمولية في حل القضايا العالقة
• ما الذي طلبته بيلوسي في زيارتها وما هو رد العراق؟؟!!
• الهاشمي : انا مع تطهير اجهزة الدولة من الميليشيات لكني لست مع قذفهم الى الشارع.
• الهاشمي : للاسف، فقدنا عنصر المباغتة في عمليات ام الربيعين
• الهاشمي وتوقعاته الاقتصادية المتفائلة لعراق عام 2008-2009
* الكل توصل إلى نتيجة مهمة وهي أن الجميع يجب أن يغيروا وجهات نظرهم وان يكونوا مرنين أكثر خاصة في موضوع الملف الأمني .
* كنت من المصرين على عدم العودة إلى الحكومة إلا بعد التغيير الجذري والأمور الآن تمضي في الطريق الصحيح لبناء الحكومة من جديد
* لن تُحل أي مشكلة قبل البدء بتغيير الدستور .
* حصيلة السنوات الخمس الماضية كانت حصيلة مؤسفة ومؤلمة ومحبطة للمواطن العادي .
* اجراء الانتخابات والدستور والاستفتاء عليه وتشكيل حكومة انتقالية واخرى دائمة خلال فترة قصيرة ,هذه الجرعات السياسية ربما كانت جزءً من سبب الاضطراب الذي حصل ولازال .
* فلسفة المصالحة ينبغي أن تختزل في ( عفا الله عما سلف ) .
* لابد لمن يُختار لتولي الوزارة ان يكون ذا كفاءة ومهنية عالية وفق شروط المواطنة .
* انا وحزبي من الذين تضرروا من النظام السابق لكن اليوم مصلحة العراق تقتضي ان نغلق هذه الملفات .
* العسكر هم منفذوا قرار لا صانعي قرار وبالتالي لا ينبغي ان يحاسبوا على أي قرار ربما اعتبر قرارا جائرا اوغير قانوني .
* الجدل حول قانون النفط والغاز سببه الدستور الذي يجب ان يتم تعديله قبل المضي بتشريع هذا القانون .
اللقاء الذي أجرته جريدة ( Mainichi ) اليابانية مع الاستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية
•إن موقفي من مبادرة اليابان هو الشكر والامتنان واعتراضي على تخصيص القرض على منطقة دون غيرها لذا اقترحت أن يتسع القرض ليكون مشروع شامل كل العراق.
•اقترح على اليابان فتح مكتب للعراق في مكان امن لأجل دراسة المشاريع التي يمكن إعادة تأهيلها بأيدي العراقيين أنفسهم.
•أنا عراقي حر وأريد عراق خالي من الأجانب و المسلحين وذلك حين يكون لدينا جهاز امني وتسليح لقواتنا بالكفاءة والقدرة الجيدة.
•من وجهة نظري الإشارة الحقيقية على التطور الأمني هي عندما تقرر فيه العوائل العودة إلى منازلها المتروكة
• رأيي كان مختلفا تماماً عما قامت به القوات البريطانية في البصرة وبالرغم من المحادثات معهم ، قرروا الخروج.
• الشعور بالتحسن الأمني هو ناتج عن التحسن الذي حدث في الانبار وغيرها من المحافظات العراقية مما أدى إلى انتقال ردود الأفعال الايجابية إلى بغداد.
• الوضع الأمني هش لان القاعدة وباقي الميليشيات لا تزال موجودة بنفوذها في العديد من المناطق العراقية.
•فلسفتي في الإصلاح ليست في معالجة أعراض المرض وإنما في تطبيب أسبابه .
•أنا مع المالكي، بشرط الرغبة والقدرة على الإصلاح .
•مشروع المصالحة الوطنية قاصر في الشكل والمضمون ويفتقر للنوايا الصادقة.
•المصالحة ليست مشروعا على ورق إنما هي قناعات، ثقاقة، رؤية مشتركة وثقة متبادلة.
•الحملة على الحزب الإسلامي في الانبار ذات مضمون سياسي واضح، ونحن نعلم يقيناً من ورائها .
• لن أوقع على أحكام الإعدام بصدد الضباط الذين أدينوا في محكمة الأنفال .
• قانون العفو العام خطوة صحيحة في الاتجاه الصحيح طال انتظارها .
• مأزق العراق في ملف حقوق الإنسان يبدأ من إدارة الملف الأمني .
• تعديل الدستور خيار وطني لامفر منه الكثير .
• مذكرة التفاهم مع الحزبين الكرديين كانت "الداينمو" الذي حرك العملية السياسية .
• قراءتي للمصالحة الوطنية وقراءة الحزب الإسلامي لها هي قراءة الاسلام "عفا الله عما سلف" .
• نظام المحاصصة قنبلة موقوتة لتدمير هذه العملية السياسية أو تعويقها.
• لا بد من إعادة النظر بالسياسيات الاقتصادية والمالية والخدمية على عجل .
• المشكلة اليوم ليست بـ (من يحكم العراق) المشكلة بـ (كيف يحكم العراق).
س/صدرت اتهامات مؤخرا لإحدى الدول العربية بالمسؤولية عن أحداث الزنجيلي كيف تقرأون تلك الاتهامات؟
ج/ كان من المفروض أن يتبنى الناطق الرسمي للحكومة العراقية هذا الأمر ويوضح الموقف الرسمي للحكومة إلا أن تلك التصريحات صدرت من جهة ليس لها علاقة بالملف الأمني
اعتبر الأستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية أن الكثير من المشاكل السياسية التي تواجه العراق اليوم تعود الى عنصر اساسي وهو العملية السياسية الحالية في العراق والتي تعتمد على المحاصصة الطائفية. وشدد سيادته اثناء حديث لـصحيفة الشرق الاوسط ، على ضرورة «اعادة النظر في العملية السياسية من الجذور»
هذه هي الزيارة الثانية لي الى دولة الكويت الشقيقة وانا بمنصبي كنائب رئيس جمهورية العراق التقيت خلال هذه الزيارة بسمو الامير الشيخ صباح الاحمد الصباح وسمو ولي العهد