طارق الهاشمي Logo Tareq alhashimi
نائب رئيس جمهورية العراق (المستقيل)

Headline

من تنازل لمن

من تنازل لمن؟ في حساب الربح والخسارة، إيران بالمطلق هي الطرف الخاسر، والمفاوضات في قضها وقضيضها كانت تجري في مساحة مصالح إيران الحيوية فحسب، وما آلت إليه هذه المفاوضات بل وما تم الاتفاق عليه هو ببساطة حصيلة مقايضة بين مصلحة إيرانية اقتصادية ومصلحة إيرانية إستراتيجية تكنولوجية، حررت فيها إيران أموالها المجمدة لكنها قيدت أنشطتها النووية والعسكرية. هذا الى جانب رؤية حول المفاوضات، وكيف انتفعت اسرائيل باﻷبتزاز... تجدوه في مقالي (اﻷتفاق النووي مع ايران... الوجه اﻵخر) المنشور في صحيفة الشرق القطرية عدد اليوم على الرابط... ... المزيد

مشاركاتكم

مايرد في هذا القسم يعبر فقط عن رأي صاحب المشاركة (ملتزمون بسياسة عدم اقصاء الرأي الآخر)

فضائح مجلس النواب العراقي ...حسين الاسدي مثلا

يقول المثل المصري الشعبي (سكتنالوا دخل بحمارو) أجلكم الله ويبدو انه ينطبق حرفيا على نائبنا الهمام حسين الاسدي ...رجل غير مؤدب في هيئة شيخ يلبس عمامة لا يعرف سوى التطاول على من هو أكبر منه سنا وأعلى منه شأنا .

اطلق لسانه السليط على رئيس الجمهورية طالباني (شافاه الله) والذي يعتبر بعمر جده ويقدر عمره السياسي بعمر الاسدي كله متهما أياه بتأخير أحكام الاعدام فأدبه الاكراد بمقاطعة البرلمان حتى أذعن صاغرا وأعتذر ثم تخيل أنه يفهم ويقدر وهو لا يفهم ولا يقدر على فعل شئ غير الكلام فقام بالتطاول على نائب الرئيس الهاشمي وتدخل في قضايا من أختصاص القضاء واشترك في حملة أعلامية ضده شاهرا سيفه على رجل لم يعرف عنه سوى أدب الخلق وجميل اللفظ ولم يرد عليه الهاشمي لانه قد يكون رأى انه لا يستحق الرد .

ثم غادر حزب الدعوة الذي أتى به الى الواجهة ليتولى من جديد مهاجمة نائب الرئيس الخزاعي ويخاطبه بلغة بذيئة ويصفه بأوصاف تمثل البيئة التي خرج منها الاسدي .

دعوة صادقة الى أهالي البصرة الفيحاء ان لا تتركوا من لا اخلاق له ليمثلكم في مجلس النواب القادم وأنتم اهل الخلق والمكرمات ولو أوقف حده عندما تجرأ على الطالباني والهاشمي ما تطاول على الخزاعي .  

 

بقلم عبد الله الخالدي