طارق الهاشمي Logo Tareq alhashimi
نائب رئيس جمهورية العراق (المستقيل)

Headline

من أرشيفي الشخصي

من أرشيفي الشخصي المنشور في جريدة محلية في آذار من عام 1978 ذكرني به محب جزاه الله خيرا ...قررت أن أعيد نشره كي يطلع عليه جمهوري العزيز ...مالفت انتباهي حقا تصوري مبكرا عن الوضع المثالي الذي يفترض أن يكون عليه العراق ...بإعتباره وطن متعدد الاعراق والمذاهب والأديان ...اختصر المحرر بهذه الاسطر اطروحة من ستمائة صفحة أخذمني كتابتها مايزيد على السنة والنصف . ... المزيد

مقالات

جنوح الانسان للعنف يعبر عن حالة مرضية


ردت فرنسا على الهجمات الإرهابية يوم الجمعة الماضي بتكثيف القصف على الرقة في غرب سوريا حيث مقرات قيادة ومعسكرات تدريب ومرافق خدمية يديرها تنظيم الدولة داعش هناك... ردة فعل لم تختلف عن سابقاتها،  اذ عادة ماتوظف القوة المسلحة وتستنفر الاجهزة الامنية للتعامل مع هكذا هجمات، وهذا ليس غريبا أو مفاجئا اذ من حق الدولة أن تدافع عن نفسها وتحمي رعاياها وتردع المعتدين ...لكن الغريب وخصوصا بعد أن ثبت بالتجربة والدليل القاطع أن استخدام القوة والعنف لوحده رغم أهميته لايكفي بل هو ليس الحل الامثل لتحصين المجتمعات من التعرض الى  هجمات مماثلة مستقبلا ...القوة تتعامل مع ظاهر المشكلة بينما تتجاهل الجذور وهي أصل المشكلة.
جنوح الانسان للعنف يعبر عن حالة مرضية لها اسبابها وحتى دوافعها وهي تتفاقم وتنتشر في بيئة ملوثة بالتعصب او الظلم او التمييز والحرمان  وحتى الجهل ...ولاادري كيف يمكن معالجة مثل هذه المساءل بمجرد استخدام القوة بينما هي ذات ابعاد دينية وسياسية واقتصادية وإجتماعية....ايدلوجية.
القوة مع الحكمة، إصلاح النظام العالمي من شوائب الظلم والقهر والحرمان، إحترام حق الشعوب في الحياة الحرة الكريمة وتقرير المصير، تقليص الفجوة بين الاغنياء والفقراء ...يمكن أن يحرم الارهابيين من ورقة رابحة لازالوا يوظفونها في استدراج البسطاء والسذج. 
هل تتفق معي في هذا الطرح لنضمن عالما أكثر أمنا ....انتظر تعليقاتكم.