طارق الهاشمي Logo Tareq alhashimi
نائب رئيس جمهورية العراق (المستقيل)

Headline

من أرشيفي الشخصي

من أرشيفي الشخصي المنشور في جريدة محلية في آذار من عام 1978 ذكرني به محب جزاه الله خيرا ...قررت أن أعيد نشره كي يطلع عليه جمهوري العزيز ...مالفت انتباهي حقا تصوري مبكرا عن الوضع المثالي الذي يفترض أن يكون عليه العراق ...بإعتباره وطن متعدد الاعراق والمذاهب والأديان ...اختصر المحرر بهذه الاسطر اطروحة من ستمائة صفحة أخذمني كتابتها مايزيد على السنة والنصف . ... المزيد

مقالات

مايرد في هذا القسم يعبر فقط عن رأي صاحب المشاركة (ملتزمون بسياسة عدم اقصاء الرأي الآخر)

نوري المالكي زعيم سوات على خطى ابن زياد

نوري-المالكي-زعيم-سوات-على-خطى-ابن-زياد

حيث يجد المتابع ان سوات نوري المالكي وسوات ابن زياد هما وجهان لعملة واحدة، فابن زياد عليه لعنة الله وأبو اسراء نوري المالكي قبحه الله هما زعيمان لأكبر عصابة عرفها تاريخ الانسانية اجمع، فقد كان جيش ابن زياد الذي قاتل الحسين عديم الخلق والدين وهكذا هو جيش سوات ابو اسراء (نوري المالكي).

 

أوجه الشبه بين نوري المالكي وابن زياد

فكأن الزمان يعيد نفسه لتنتقل الروح الخبيثة التي بين جنبي عبد الله ابن زياد الى روح نوري المالكي جواد والدليل على ذلك أوجه الشبه بين سلوك أبن زياد وسلوك أبو اسراء، فالمتابع لسلوك وتصرفات نوري المالكي سيجد انها قريبة ومتطابقة مع قرينه الدعي ابن ابيه قاتل الحسين عبد الله ابن زياد، حيث استفاد نوري المالكي من حثالة التاريخ أيما فائدة فبدل من ان يسلك درب الشجعان والطاهرين سلك درب الانذال الطالحين.

 

الأجدر بنوري المالكي الاقتداء بمولانا الحسين

فكان الأجدر بنوري المالكي كانسان ان يقتدي بمسيرة مولانا الحسين عليه السلام ورضي الله عنه ، لا ان يسلك وجيشه أسلوب عبدالله ابن زياد عليه من الله ما يستحق ، فما فعله ابن زياد الدعي وجيشه من تقطيع للرؤوس وتطبير بالفؤوس هو ذاته الذي يفعله ابو اسراء نوري المالكي اليوم ، فلم تختلف سوات البارحة عن سوات اليوم فجيش ابن زياد هو ذات الجيش الذي يرأسه نوري المالكي اليوم ، وهذا والله مالا يختلف عليه طفلان من اطفال العراق شيعة وسنة  الا من أعمى الله بصيرته وران على قلبه من المرتزقة الذين تناسخت أرواحهم الخبيثة أيضاً وانتقلت الى مؤيدين الاجرام في جيش الدعي ابن زياد وجيش ابو اسراء.

 

سوات نوري المالكي تنتهك حرمة المنازل وتقتل الأبرياء

فلم يراعي ابن زياد في ال البيت الأطهار حرمة لشيخ او امرأة او طفل فكان جميع ال البيت هدف لإجرامه، وهذا ما يفعله اليوم نوري المالكي وقواته سوات التي تنتهك حرمة المنازل وتقتل الأبرياء وتقطع الرؤوس وتنتهك الأعراض فكلا الجيشين بقيادة خبيثة مجرمة إلا ان الاول يدعى ابن ابيه ويدعى الثاني ابن جواد.

 

 لذلك من قتل الحسين وأهل بيته هم ذات الوجوه التي تقتل العراقيين اليوم، وان ما فعله ابن ابيه عبد الله ابن زياد قائد جيوش بني أمية من تعسف لفرض سلطانه وإجبار الناس للخضوع اليه والتمسك بالحكم هو ذاته الذي يفعله حفيد بني مالك نوري المالكي اليوم، إلا ان الفرق في الأسماء والألقاب اما الأفعال والأقوال فهي متطابقة الى حد كبير جداً، الا لعنة الله على الظالمين.

وبعد كل هذا أليس سوات نوري المالكي وسوات ابن زياد هما وجهان لعملة

 

بقلم: ابو السبطين الحسني