طارق الهاشمي Logo Tareq alhashimi
نائب رئيس جمهورية العراق (المستقيل)

Headline

من أرشيفي الشخصي

من أرشيفي الشخصي المنشور في جريدة محلية في آذار من عام 1978 ذكرني به محب جزاه الله خيرا ...قررت أن أعيد نشره كي يطلع عليه جمهوري العزيز ...مالفت انتباهي حقا تصوري مبكرا عن الوضع المثالي الذي يفترض أن يكون عليه العراق ...بإعتباره وطن متعدد الاعراق والمذاهب والأديان ...اختصر المحرر بهذه الاسطر اطروحة من ستمائة صفحة أخذمني كتابتها مايزيد على السنة والنصف . ... المزيد

مقالات

مايرد في هذا القسم يعبر فقط عن رأي صاحب المشاركة (ملتزمون بسياسة عدم اقصاء الرأي الآخر)

نوري المالكي منتهي الصلاحية

نوري-المالكي-منتهي-الصلاحية

لقد بات من الواضح أن نوري المالكي لم يعد يتمتع بقبول غربي بعد ان خسر القبول العربي (من السنة والشيعة) حيث يمكننا القول ان مدة صلاحيته لولاية ثالثة قد انتهت ولم يعد صالحًا للاستهلاك السياسي، وهذا نابع من تقارير ودراسات تم تحليلها في مراكز اكاديمية تنطلق من صميم الواقع في العراق.

 

نوري المالكي يخون شركاءه من الشيعة والسنة والكرد

إن انهيار المنظومة الأمنية وانحدارها المتزايد الذي بدأ بخيانة نوري المالكي لشركائه الذين جاءوا به لرئاسة الوزراء وهم القائمة العراقية اولا ثم ثنى بالكرد ثانيا وثلث باتباع الصدر ثالثا، فلولا تمكنه من إغراء قيادات التيار الصدري بوعود كاذبة واحتياله على القائمة العراقية بوعود زائفة لم يتمكن نوري المالكي من الوصول الى أحد أرجل كرسي الحكم وليس الكرسي برمته.

 

إيران ليست مضطرة على تحمل نوري المالكي لولاية ثالثة

إن نوري المالكي نفسه غير مقتنع انه قادر على الوصول مرة اخرى لكرسي الحكم الذي فاحت منه رائحة الفساد والدم،
ولذلك بات من الضرورة بمكان ان يتخلى اصحاب البيت الأبيض وزعيمهم الأسود عن نوري المالكي الذي تهرأ حكمه بعد لفظ شركائه له، بيد أن ما يتعكز عليه نوري المالكي الان هو ايران التي مكنها المالكي من رقاب العراقيين، لكن الدلائل تشير الا ان ايران ليست مضطرة على تحمل نوري المالكي لولاية ثالثة وان اذنابها في العراق مستعدين لإكمال مسيرة المالكي لاسيما ان إيران تعي جيدا أن نوري المالكي تسبب بخسارة معظم الشركاء من الشيعة والكرد والسنة، وان أجندتها بدا يتعثر المالكي في تطبيقها على ارض الواقع وهم بحاجة دائمة لمن يهرول بهذا الأجندة لاسيما مع تداعيات الملف السوري فضلا عن ملفها النووي.

 

السنة في العراق وتدويل القضية

ولان القاعدة الذهبية التي مفادها من السهل الوصول للقمة ولكن من الصعب الوقوف عليها، لذلك بدأ العد العكسي لسُنة الحياة لتدفع بالسنة في العراق وقياداتهم الخارجية الى مضاعفة الجهود في تدويل مظلوميتهم لاسيما ان مظلومية الامام الحسين على الأبواب والقدرة على حسن تدويلها من الصفويين كان العامل الأساسي لتسنم إيران وازلامها زمام سلاسل المظلومية لتجلد بها المظلومين من معارضيها دون ان تجلد بها اتباعها ومُريديها بل تدفعهم لجلد أنفسهم كتعبير رمزي يشعرهم بالتقصير مهما قتلوا ومهما ظلموا.

فهل بقي عاقل من السنة أو الشيعة أو الكرد في العراق يشك بأن صلاحية نوري المالكي قد انتهت؟

 

 بقلم: أبو السبطين