طارق الهاشمي Logo Tareq alhashimi
نائب رئيس جمهورية العراق (المستقيل)

Headline

من أرشيفي الشخصي

من أرشيفي الشخصي المنشور في جريدة محلية في آذار من عام 1978 ذكرني به محب جزاه الله خيرا ...قررت أن أعيد نشره كي يطلع عليه جمهوري العزيز ...مالفت انتباهي حقا تصوري مبكرا عن الوضع المثالي الذي يفترض أن يكون عليه العراق ...بإعتباره وطن متعدد الاعراق والمذاهب والأديان ...اختصر المحرر بهذه الاسطر اطروحة من ستمائة صفحة أخذمني كتابتها مايزيد على السنة والنصف . ... المزيد

رسائل الهاشمي

قصة شيخ معوق

لم يثنه عوقه ان يأخذ بالعزيمة ويشاطر الاصحاء انتفاضتهم في الحويجة رغم ان التكليف مرفوع عنه بنص القران الكريم ، لكن الرجل صاحب قضية ولذلك حدد موقعه حيث ينتمي في الساحة لاحيث يقتضي عوقه على سرير المرض ، هذا الرجل كان له موقف عندما هاجمت قوات المالكي ( سوات ) ساحة اعتصام الحويجة فجر الثالث والعشرين من نيسان الماضي حيث التمس احد المهاجمين من القتلة ان يرأف بحال ابنه الشاب محمد ....واذا كان لابد من القتل فليكن هو وليس ولده ، رد عليه الضابط ....(  وبماذا استفيد عندما اقتل كبير سن معوق مثلك  ؟  .... لا لن اقتلك بل اقتل ابنك كي يحترق قلبك حزنا عليه وتموت فيما بعد وانت مهموم ) وهذا ماحصل ، قتل الولد الشاب امام انظار والده الشيخ المعوق وفقد الوالد من كان يعينه في عوقه الى الابد....ومنذ ذلك التاريخ بات الوالد الشيخ الكبير مهموما حزينا لايغادر بيته المتواضع ولكنه كان على موعد مع القدر يوم 26 ايلول الماضي حيث كان من المؤمل نقله للمستشفى لان حالته الصحية تردت بشكل واضح ، وبينما كان ينتظر من يقله داهمت بيته استخبارات الفرقة 12 ومفرزة من قيادة قوات دجلة والقت القبض عليه بتهمة 4 ارهاب !! الشيخ المعوق هو ثامر حسين موسى الجبوري ، ادعو الله ان يخلصه من هؤلاء الظلمة .