طارق الهاشمي Logo Tareq alhashimi
نائب رئيس جمهورية العراق (المستقيل)

Headline

من أرشيفي الشخصي

من أرشيفي الشخصي المنشور في جريدة محلية في آذار من عام 1978 ذكرني به محب جزاه الله خيرا ...قررت أن أعيد نشره كي يطلع عليه جمهوري العزيز ...مالفت انتباهي حقا تصوري مبكرا عن الوضع المثالي الذي يفترض أن يكون عليه العراق ...بإعتباره وطن متعدد الاعراق والمذاهب والأديان ...اختصر المحرر بهذه الاسطر اطروحة من ستمائة صفحة أخذمني كتابتها مايزيد على السنة والنصف . ... المزيد

رسائل الهاشمي

وما تخفي صدورهم اكبر


ليست مفاجأة ما حصل مؤخراً في بلدنا المفجوع ، حين قامت عصابة غوغاء تهتف بالسباب والشتيمة لرموز في الاسلام عظيمة ، وهي تجوب شوارع الاعظمية والمنصور في بغداد  بحماية الاجهزة الامنية الرسمية . إن هؤلاء الشراذم الذين يمتهنون اسلوب اللعن انما يفتقدون قيم الشرف والكرامة ويمتلكون اعظم اسباب التخلف والتطرف ، فكل اناء بالذي فيه ينضح  .
( ليس المؤمن بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذيء )
فإلى اي دين ينتمي هؤلاء وكلهم فحش ولعن وبذاءة
" لولا علي لهلك عمر " أية علاقة حميمة كانت بينهما0
ألم ينقل عن الامام الباقر رضي الله عنه ((اني اتولاهما- ابا بكر وعمر – وابرؤ ممن عاداهما )) فبأي مذهب يتمذهبون ؟
ألم يفتخر الامام الصادق بانتسابه الى ابي بكر فيقول " ولَدني ابو بكر مرتين " لو كان هؤلاء يعقلون
انها البضاعة الصفوية والاحقاد الفارسية  تصدر الى بلادنا كما يصدر القتل والاجرام ولا يجهل ذلك أحد  لأن المنشأ واحد معلوم
انه الغزو الفارسي عقيدة وتاريخا ومنهجا يستهدف البلد بأكمله وان نال الاذى أهل السنة دون غيرهم لاسيما حزام بغداد فانها مرحلة  تتلوها مراحل وما خبر الاحواز - وهم شيعة - ببعيد .
لقد استنكر البعض من زعماء الشيعة هذا التصرف الأهوج وهو موقف يحسب لذواتهم بينما لازال الاعم الاغلب يلوذ بالصمت مايعني انه راض عما جرى ، وهو مؤشر خطير يبعث برسالة قاتمة حول مستقبل التعايش الاخوي في العراق .وما زاد الطين بلة تنفيذ اعدامات جماعية بحق متهمين من شباب العرب السنة مايوحي ان حكومة المالكي ضالعة وماضية في تطهيرها المذهبي دون هوادة ، وهو ماكان صرح به نوري المالكي لوزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس في احدى زياراتها لبغداد انه لايطيق السنة ؟؟!! وهذا مادونته في مذكراتها . 
يحصل ذلك والعالم يتفرج على محنة شعب العراق تناصبه العداء حكومة  ارتهنت موقفها مع دولة جارة  تختزن عداءا تاريخيا قل نظيره للعراق وشعبه . 
اننا ندعو الجميع الى النهوض لإنقاذ العراق من اطماع الصفويين قبل فوات الاوان
ندعو اصحاب القرار العراقي والعربي والاسلامي والدولي
ندعو الازهر الشريف ورابطة العالم الاسلامي والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين للاضطلاع بما تنتظره الامة منكم
ونقول للمجمع الفقهي الموقر وجناب مفتي الديار العراقية ومجلس العلماء ورابطة العلماء الأجلاء
اننا نطالب معكم بتشريع قانون يجرم من يتطاول على رموز الأمة الاسلامية بل وسحب الجنسية عنهم
ونقول لأهل السنة ببغداد الحبيبة ( ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين )